.. ويتأكد هذا المعنى جليًا فى قول الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا﴾ (١) "فأخبر سبحانه أنه ليس لمؤمن أن يختار يعد قضائه ﷻ وقضاء ورسوله ﷺ، ومن تخير بعد ذلك فقد ضل ضلالًا مبينًا" (٢) .
(١) الآية ٣٦ من سورة الأحزاب.
(٢) أعلام الموقعين ١/٥١.