٤- وهذا أبو سعيد الخدرى ﵁ ينكر على مروان من الحكم والى المدينة تقديم الخطبة على صلاة العيد مبينًا أنه عمل مخالف للسنة النبوية (١) .
٥- وها هو ابن عمر-كما يروى لنا الذهبى فى "تذكرة الحفاظ" يقوم-والحجاج (٢) يخطب فيقول: أى ابن عمر متكلمًا عن الحجاج: عدو الله استحل حرم الله وخرب بيت الله وقتل
(١) قصة الحديث أخرجها (بشرح فتح البارى) كتاب العيدين، باب الخروج إلى المصلى بغير منبر ٢/٥٢٠ رقم ٩٥٦، ومسلم (بشرح النووى) كتاب الإيمان، باب بيان كون النهى عن المنكر من الإيمان ١/٢٩٦ رقمى ٧٨، ٧٩، وانظر: إنكار كعب بن عجرة ﵁ على عبد الرحمن ابن أم الحكم خطبته يوم الجمعة قاعدًا قائلًا: "انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدًا وقال الله تعالى: "وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا" أ. هـ. الآية ١١ من سورة الجمعة، والحديث أخرجه مسلم (بشرح النووى) كتاب الجمعة باب قوله تعالى: "وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا" ٣/٤١٦ رقم ٨٦٤.
(٢) الحجاج: هو الحجاج ابن يوسف بن أبى عقيل الثقفى، الأمير، المشهور، الظالم، المبير، وقع ذكره وكلامه فى الصحيحين وغيرهما، وليس بأهل بأن يروى عنه، ولى إمرة العراق عشرين سنة، مات سنة ٩٥هـ. له ترجمة فى: تقريب التهذيب ١/١٩٠ رقم ١١٤٤، ووفيات الأعيان ٢/٢٩ رقم ١٤٩، والجرح والتعديل ٣/١٦٨ رقم ٧١٧، والكاشف ١/٣١٣ رقم ٩٤٦، وسير أعلام النبلاء ٤/٣٤٣ رقم ١١٧، ولسان الميزان ٢/٣٣٣ رقم ٢٣٥١.