What is Commonly Narrated Yet Unsubstantiated in the Prophetic Biography
ما شاع ولم يثبت في السيرة النبوية
Daabacaha
دَارُ طَيبة
Gobollada
•Sacuudi Carabi
Imbaraado iyo Waqtiyo
Al Saʿuud (Najd, Hijaz, Sacuudiga casriga ah), 1148- / 1735-
مختصر: ماشاع ولم يثبت في السيرة النبوية (*)
١ - ميلاده ﷺ لم يكن في ١٢ ربيع الأول، بل الراجح أنه كان في التاسع منه، أما وفاته فكانت في ١٢من ربيع الأول سنة١١.
٢ - اشتراكه ﷺ وهو شابّ في حرب الفِجار، وأنه كان يجهز النبل لأعمامه، لم ترِد بسند صحيح، فكأنما عصمه الله من هذه الحرب الفاجرة.
٣ - زواجه ﷺ بخديجة وعمرها ٤٠ هي أضعف الروايات، بل قيل ٣٥،وقيل ٢٨.وقيل ٢٥، وإنجابها لستة من الولد يقوّي أنها دون الأربعين قطعًا.
٤ - محاولته ﷺ بعد نزول الوحي عليه - التردّي من شواهق الجبال، لا تصح.
٥ - تحديد الدعوة السرية بثلاث سنين، أو أربع، لم يصح فيه خبر، ولا ريب أن الدعوة في بدايتها كانت سرية، لكن تحديد المدة، لم يثبت.
٦ - قوله ﷺ لعمّه أبي طالب: يا عمّ لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري .. "ضعيفة السند، والصحيح قوله:"ما أنا بأقدر على أن أدع لكم ذلك على أن تُشعلوا لي منها شعلة، يعني الشمس".
٧ - قصة إسلام حمزة، ما ورد أن سببها عدوان أبي جهل على الرسول ﷺ قال د. أكرم العمري: وتفصيل قصة إسلامه لم تثبت من طرق صحيحة.
٨ - قصة إسلام عمر بن الخطاب، ودخوله على أخته فاطمة وزوجها وضربه لها، ثم قراءته لسورة طه، وإسلامه بعدها، وردت من طرق كلها لا تصح.
٩ - ردّة عبيدالله بن جحش وتحوّله إلى النصرانية على شهرتها لم تأتِ بسند صحيح متصل، بل الأصل أنه مات مسلمًا مهاجرًا في أرض الحبشة.
١٠ - قصة الغرانيق: وهي أن النبي ﷺ كان يقرأ سورة النجم، فلما وصل ﴿أفرأيتم اللات والعزى ..﴾ قال: تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى وأنه سجد وسجد معه المشركون؛ لأنه مدح آلهتهم، ولا يصح الخبر، وألّف الشيخ الألباني رسالة في بطلانها، سماها: نصب المجانيق.
١١ - الدعاء المشهور عند خروجه من الطائف: "اللهم إليك أشكو ضعفي .. إن لم يكن بك غضب علي .. " ولقاؤه بعدّاس، قال ابن حجر والألباني: ذكره ابن إسحاق بغير إسناد. وأصل القصة، وهو توجهه ﷺ إلى الطائف للدعوة، في الصحيحين.
١٢ - تسمية العام العاشر للبعثة بعام الحزن؛ لوفاة خديجة وأبي طالب فيه، وأن النبي ﷺ سمّاه بذلك، لم يصحّ.
١٣ - هجرة عمر بن الخطاب ﵁ علانية، وأنه وقف وقال: "من أراد أن تثكله أمه .. أو ترمل زوجته .. " لا تصح، بل الصحيح أنه هاجر-كغيره- سرًا.
١٤ - ما عُرف باسم مؤامرة دار الندوة، وتشاور كفار قريش ما يصنعون بالرسول ﷺ وحضور إبليس معهم بصورة رجل من نجد. لم ترد بسند صحيح.
١٥ - وما رُوي أن علي بن أبي طالب ﵁ نام في فراش الرسول ﷺ لما هاجر، ليُعمّي على قريش لم يصح.
١٦ - قصة نسيج العنكبوت والحمامتين على غار ثور، قال الألباني: لا يصح حديث في ذلك. وقال ابن عثيمين: ما كان عشّ ولا حمامة.
١٧ - أن أسماء ﵂ كانت تأتي بالطعام للرسول ﷺ ولأبيها ﵁ في الغار لم يصح، بل الصحيح أنها أعدّت لهما طعاما قبل خروجهما من بيت أبي بكر ﵁.
١٨ - أنّ أبا بكر ﵁ لما دخل الغار في الهجرة سدّ ما فيه من شقوق، وأنه سدّ بعضها برجليه فلُدغ، لم يصحّ. والصديق ﵁ مناقبه الصحيحة كثيرة.
١٩ - وعدُ سراقة ﵁ بسواري كسرى، لا يصح، من مرسل الحسن البصري، ولحوق سراقة بالرسول ﷺ وبالصديق ﵁ ثابت في الصحيحين.
٢٠ - أشهر نشيد في التاريخ: طلع البدر علينا ... لا يصحّ، والذي في الصحيح: جاء نبي الله .. قدم رسول الله ..
٢١ - ما عُرف باسم المعاهدة مع اليهود ورد من طُرُق لا يثبت منها شيء، تتبعها ضيدان اليامي في: بيان الحقيقة في الحكم على الوثيقة.
٢٢ - إجلاء يهود بني النضير لمحاولتهم إلقاء الرحى على الرسول ﷺ لم يصح، والصحيح أنهم خططوا لقتله مع بعض أصحابه.
٢٣ - في غزوة بدر: وقوله ﷺ للرجل - وهو يسأله عن قريش -:نحن من ماء. رواه ابن إسحاق منقطعًا.
٢٤ - قول أبي حذيفة - لما نهى النبي ﷺ عن قتل العباس يوم بدر-: أنقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا ونترك العباس؟ والله لئن لقيته لألحمنه بالسيف. لم يصحّ، وحاشا أحد الصحابة-﵃ أن يردّ على رسول الله ﷺ قولَه.
٢٥ - في غزوة بدر: ظهور إبليس لقريش في صورة سراقة بن مالك ﵁ ليحثهم على قتال المسلمين، وأنه يؤمنهم من أن تأتيهم كنانة من خلفهم.
٢٦ - في غزوة بدر: مشورة الحباب ﵁ في مكان النزول، .. أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟ قال الشيخ الألباني: ضعيف على شهرته في كتب المغازي.
٢٧ - في غزوة بدر: هذا فرعون هذه الأمة. عن أبي جهل لما قُتل. لم يثبت أنّ رسول الله ﷺ قال ذلك.
٢٨ - ردّه ﷺ عين قتادة بن النعمان ﵁ حين وقعت على وجنته يوم بدر. ويغني عن ذلك قصته مع علي وسلمة ﵃ يوم خيبر، وغيرها.
٢٩ - قتلُ أبي عبيدة بن الجراح ﵁ لأبيه يوم بدر. قال البيهقي: "منقطع'" وقد قيل: إن أباه قد مات قبل الإسلام.
٣٠ - أنّ سيف عكٌاشة بن مِحصن ﵁ انقطع يوم بدر، فأعطاه الرسول ﷺ جِذلا من حطب فهزّه فصار سيفًا. قال الذهبي: رواه ابن إسحاق بدون سند.
٣١ - محاولة عمير بن وهب قتل النبي ﷺ بعد بدر. وقد أشار د. أكرم العمري، والشيخ مساعد الراشد إلى ضعفها.
٣٢ - شُربُ مالك بن سنان ﵁ (والد أبي سعيد الخدري) لدمِ الرسول ﷺ يوم أُحد. قال الذهبي: منقطع.
٣٣ - قوله ﷺ -لما رأى تبختر أبي دجانة ﵁ يوم أحد-: "إنها لمشية يبغضها الله إلا في هذا الموطن" لم يصحّ، فيه جهالة وانقطاع.
٣٤ - قوله ﷺ: "مُخيريق خير يهود" وأنه شارك مع المسلمين في أُحد، وقُتل، رواه ابن إسحاق بدون إسناد، وابن سعد عن الواقدي وهو متروك.
٣٥ - قوله ﷺ يوم أُحد: "ومن يُطيق ما تُطيقين يا أمّ عمارة" ومشاركتها في القتال، قال: د. أكرم العمري: إسناده منقطع.
٣٦ - أكلُ هند بنت عتبة من كبد حمزة ﵁ بعد مقتله، لا تصحّ، اخرجها ابن إسحاق مرسلة، وأخرجها أحمد، وضعّف سنده ابن كثير، والألباني.
٣٧ - مشورة سلمان الفارسي ﵁ بحفر الخندق، لم يثبت أنه هو الذي أشار بذلك، بل قال ابن إسحاق: فلما سمع رسول الله ﷺ بالأحزاب ضرب الخندق.
٣٨ - "سلمان منّا أهل البيت" وأنّ الرسول ﷺ قاله وهم يحفرون الخندق، قال الذهبي: سنده ضعيف، وقال الألباني: وقد صحّ موقوفًا على علي ﵁.
٣٩ - قصة اتهام حسان بن ثابت ﵁ بالجُبن يوم الخندق، وبقائه مع النساء والصبيان في الحصن. ضعيفة السند، منكرة المتن.
٤٠ - تخذيل نُعيم بن مسعود ﵁ للأحزاب، لمّا قال له الرسول ﷺ: خذّل عنّا إن استطعت. قال الألباني: "ذكرها ابن اسحاق بدون إسناد" بل ظاهر رواية البيهقي أن خدعة التخذيل كانت من الرسول ﷺ، وليست من نُعيم ﵁.
٤١ - أنّ سبب بيعة الرضوان: إشاعة مقتل عثمان ﵁، قال الألباني: ضعيف. ولا ريب أن عثمان ﵁ كان حينها بمكة، وقد ضرب الرسول ﷺ بيده في البيعة عنه.
٤٢ - تترّس عليّ ﵁ بباب خيبر، لما سقط ترسه، وأن هذا الباب لم يستطع حمله عدد من الرجال، لا تصحّ، وبطولة أبي الحسن وشجاعته لا تُجهل.
٤٣ - قول: يا فُرار، للجيش العائد من مؤتة، وأن الرسول ﷺ قال: ليسوا بالفرار، بل هم الكُرار، قال ابن كثير: فيه غرابة، وقال الألباني: باطل.
٤٤ - خطة خالد بن الوليد ﵁ يوم مؤتة، لمّا جعل الميمنة ميسرة، والعكس، والمقدمة ساقة، والعكس .. لا تصحّ، تفرّد بها الواقدي، وهو متروك.
٤٥ - أن الرسول ﷺ قال يوم فتح مكة لأهلها: "اذهبوا فأنتم الطلقاء" لا تصحّ، قال الألباني: ليس له إسناد ثابت. ولا ريب أنه ﷺ عفا عنهم.
٤٦ - قوله ﷺ لعكرمة بن أبي جهل ﵁: مرحبًا بالراكب المهاجر، لمّا قدم عليه مسلِمًا بعد الفتح، قال الترمذي: ليس إسناده بصحيح.
٤٧ - "اذهبوا فاقطعوا عني لسانه" وأنه ﷺ قالها يقصد عباس بن مرداس، والحديث في مسلم، لكن هذه الجملة قال العراقي: ليست في شيء من الكتب والمراد بقطع لسانه هنا: الزيادة في عطائه حتى لا يتشكّى.
٤٨ - قول صفوان ﵁ لما أُعطي من غنائم حنين: ما طابت بهذا نفس أحد، إلا نبي، والصحيح أنه قال: ما برح ﷺ يعطيني حتى إنه لأحب الناس إليّ.
٤٩ - محاولة عثمان بن شيبة قتل الرسول ﷺ يوم حنين، قال الذهبي: غريب جدًا.
٥٠ - رميُ الرسول ﷺ أهلَ الطائف بالمنجنيق لمّا حاصرهم، لا تصحّ، قال الزيلعي: ذكره الترمذي معضلًا.
٥١ - قدوم أُمّه من الرضاعة ﷺ بعد حنين، قال ابن كثير: حديث غريب. وقال الألباني: ضعيف.
٥٢ - قصيدة كعب بن زهير ﵁ الشهيرة: بانت سعاد .. قال العراقي: هذه القصة رويناها من طُرق لا يصحّ منها شيء، وذكرها ابن إسحاق بسند منقطع.
٥٣ - رحم الله أبا ذرّ، يمشي وحده، ويموت وحده ... وأنه ﷺ قالها لمّا لحق أبو ذر ﵁ بجيش المسلمين المتجه إلى تبوك، ضعّفه ابن حجر والألباني.
٥٤ - أمره ﷺ بتحريق مسجد الضرار، قال الألباني: مشهور في كتب السيرة، وما أرى إسناده يصح. (انتهت المجموعة بحمد الله).
إضافة:
قال الشيخ ابن عثيمين ﵀: " السِّيرة النبويَّة الواقع أنَّها فيها أشياء ضعيفة مِمَّا نُقِل، وفيها أشياء صحيحة، ومِن أحسن ما رأيتُ هو: " زاد المعاد " لابن القيِّم، على أنَّه ﵀ أحيانًا يأتي بآثار غير صحيحة، لكن هُوَ مِنْ خَيْرِ ما رأيتُ، وكذلك مِنْ بعده: " البداية والنِّهاية " لابن كثير؛ فإنَّها جيِّدة.
ولكنْ: لو شاء الإنسان أنْ يأخذ كلَّ قضيَّة وحدها، ويُراجع عليها كلام أهل العلم، ثمَّ يُلخِّصها في كتاب له خاصّ، أو ينشره ويكون عامًّا: هذا طيب. وأنا أتمنَّى أنْ يُوجد طالب علم يحرص على هذه المسألة، وينقِّح السِّيرة النبويَّة، وسيرة الخلفاء الرَّاشدين مِمَّا شابَهَا مِنَ الآثار الضَّعيفة، أو المكذوبة -أيضًا- " انتهى.
(من "سلسلة لقاء الباب المفتوح"، ٦٣ب، (٠٠:٢٤:٣٩»
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: هذا المختصر ليس في المطبوع، لكن وضعه المؤلف - حفظه الله - على مدونته
Bog aan la aqoon