522

من الحيوان أكثر من الإنسان. وقد دس آسكيا السم لمليكهم وأباد قسما كبيرا من شعبه (79).

مملكة وانغاره (80)

وهي منطقة تتاخم المنطقة السابقة من الجنوب الشرقي (81). ويسكن هذه المنطقة شعب كبير، يحكمه ملك يستطيع أن يعبىء سبعة آلاف من المشاة المسلحين بالقسي وحوالي خمسمائة فارس من الغرباء. ويجني دخلا كبيرا من رسوم البضائع ومن الرسوم التجارية. وكل الأماكن المسكونة عبارة عن قرى من القش، باستثناء واحدة، أكثر اتساعا وجمالا من الأخريات. والسكان أغنياء كثيرا لأنهم يذهبون مع بضائعهم لأقطار بعيدة ولأنهم يجاورون، من الجنوب، البلاد التي يوجد فيها الذهب بكمية كبيرة. غير أنهم لا يستطيعون اليوم ممارسة هذه التجارة الخارجية، لأن لهم عدوين قويين وقاسيين هما آسكيا من الغرب وملك بورنو من الشرق. وعندما كنت موجودا في بورنو، قام ملك هذه المملكة، إبراهيم (82) بجمع كل جيشه لمهاجمة ملك وانغاره. ولكن عندما وصل مقتربا من هذه المملكة بلغه أن عماره، أمير غاءو، يتجهز للسير على بورنو،

Bogga 552