153

فناداها حسين [(عليه السلام)] فقال: جزيتم من أهل بيت خيرا ، ارجعي رحمك الله الى النساء فاجلسي معهن، فانه ليس على النساء قتال.

فانصرفت إليهن.

[الحملة الاولى]

وحمل عمرو بن الحجاج- وهو على ميمنة الناس- في ميمنة [الحسين (عليه السلام)] فلما أن دنا من حسين [(عليه السلام)] جثوا له على الركب، وأشرعوا الرماح نحوهم فلم تقدم خيلهم على الرماح [و] ذهبت لترجع، فرشقوهم بالنبل، فصرعوا منهم رجالا وجرحوا منهم آخرين (1).

[كرامة وهداية]

[و] جاء رجل من بني تميم يقال له عبد الله بن حوزة، حتى وقف أمام الحسين [(عليه السلام)] فقال:

يا حسين! يا حسين!

فقال حسين [(عليه السلام)]: ما تشاء؟

قال: أبشر بالنار!

قال: كلا، إني اقدم على رب رحيم، وشفيع مطاع، من هذا؟

قال له أصحابه: هذا ابن حوزة.

قال: رب حزه الى النار!

فاضطرب به فرسه في جدول فوقع فيه، وتعلقت رجله بالركاب، ووقع رأسه في الارض، ونفر الفرس، فأخذ يمر به فيضرب برأسه كل حجر وكل

Bogga 219

Dhacdadii Taff | Usul