221

Wahshiyyat

الوحشيات وهو الحماسة الصغرى

Tifaftire

عبد العزيز الميمني الراجكوتي

Daabacaha

دار المعارف

Daabacaad

الثالثة

Goobta Daabacaadda

القاهرة

رجل من باهلة
رَأيتُ رِجَالًا يُكْتَفُونَ عَنِ النَّدَى ... كِتَافَ الأُسَارَى والسَّوامُ كَثيِرُ
يَقُولُونَ إنَّ العَامَ أخْلَفَ نَوْءُهُ ... وَمَا كُلُّ عَامٍ رَوْضَةٌ وَغَدِيرُ
وقال
مَا جَاَءنَا مِنْ نَحْوِ أرْضِكَ صَادِرٌ ... ولاَ وَارِدٌ إلاَّ بِذَمِّكَ يَا عَمْرُو
وَتكْعَمُ كَلْبَ الحَيِّ مِنْ خَشْيةِ الرَّدَى وَنَارُكَ كَالعَذْرَاءِ مِنْ دُونِها سِتْرُ
أنسُ بن عباس، وتروى للعباس بن مرداس، في عُتَيْبَة حين أسَر أنسَ بن العباس الأصمَّ الرِّعْلِيَّ
أَبْلغْ سَرَاةَ بَنِي شِهَابٍ كُلَّهَا ... وَذَوِي المَثَالَةِ مِنْ عَتَّابِ

1 / 231