2 ( الباب الثلاثون | في ذكر عرقه صلى الله عليه وسلم ) 2
عن أنس بن مالك قال : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل بيت أم سليم فينام على فراشها وليست فيه . | فجاء ذات يوم فنام على فراشها ، فأتيت فقيل لها : هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم نائم على فراشك ، فجاءت وقد عرق الفراش ، ففتحت عيبتها فجعلت تنشف ذلك العرق فتعصره في قواريرها . | فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما تصنعين ؟ ) . | قالت : نرجو بركته لصبياننا . | قال : ( قد أصبت ) . | انفرد بإخراجه مسلم .
عن أنس قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزهر اللون ، كأن عرقه اللؤلؤ ) .
عن عائشة قالت : ( كان عرق رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه مثل اللؤلؤ الرطب ، أطيب من المسك الأذفر ) .
Bogga 413