401

Usul Fiqh

أصول الفقه لابن مفلح

Tifaftire

الدكتور فهد بن محمد السَّدَحَان

Daabacaha

مكتبة العبيكان

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1420 AH

Goobta Daabacaadda

السعودية

وكان موضع (يقولون) نصبًا حالًا (١) ففيه اختصاص المعطوف بالحال.
قولهم: خص ضمير (يقولون) بالراسخين للدليل العقلي، والمعطوف قد يختص بالحال مع عدم اللبس، ونظيره: (٢) (والذين تبوءوا) (يحبون) (٣) فيها القولان، و(نافلة) قيل: حال من (يعقوب) لأنها الزيادة، وقيل: منهما؛ لأنها العطية، وقيل: مصدر كالعاقبة معًا، وعامله معنى (وهبنا) (٤).
ولنا: أن نقول: الأصل عدم ذلك، والأشهر خلافه، ولهذا: في قراءة ابن مسعود: "إِن تأويله إِلا عند الله (٥) "، وفي قراءة أبي (٦): "ويقول الراسخون في العلم". (٧).

(١) في (ح): "على الحال"، وقد ضرب على اللفظين.
(٢) نهاية ٤٢ ب من (ب).
(٣) سورة الحشر: آيتا ٨، ٩، (للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلًا من الله ورضوانًا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون * والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إِليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون).
(٤) سورة الأنبياء: آية ٧٢: (ووهبنا له إِسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين).
(٥) انظر: تفسير الطبري ٣/ ١٢٣، وزاد المسير ١/ ٣٥٤.
(٦) هو: الصحابي الجليل أبي بن كعب.
(٧) انظر: تفسير الطبري ٣/ ١٢٣، وزاد المسير ١/ ٣٥٤.

1 / 319