216

Usul Fiqh

أصول الفقه لابن مفلح

Tifaftire

الدكتور فهد بن محمد السَّدَحَان

Daabacaha

مكتبة العبيكان

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1420 AH

Goobta Daabacaadda

السعودية

وعلي بن عيسى الرَّبَعي (١) وبعض الشافعية. (٢)
واختار أبو بكر من أصحابنا: إِن كان كل واحد من المعطوف والمعطوف عليه شرطًا في صحة الآخر كآية الوضوء (٣): فللترتيب، وإِلا فلا. (٤)
لنا: الإِجماع السابق.
وعطفه تعالى السابق على اللاحق، كأيوب ويونس على عيسى (٥).
وحكايته عن قول منكري البعث: (نموت ونحيا) (٦).
ولو كانت للترتيب، لزم التناقض في آيتي البقرة والأعراف: (٧)

(١) هو: أبو الحسن علي بن عيسى الربعي، عالم بالعربية، أصله من شيراز، ولد سنة ٣٢٨ هـ، واشتهر في بغداد، وتوفي بها سنة ٤٢٠ هـ.
من مؤلفاته في النحو: البديع، وشرح مختصر الجرمي، وشرح الإِيضاح لأبي علي الفارسي، والتنبيه على خطأ ابن جني في تفسبر شعر المتنبي.
انظر: نزهة الألباء ٤/ ٤١، ومعجم الأدباء ٥/ ٢٨٣، وإِنباه الرواة ٢/ ٢٩٧، ووفيات الأعيان ٣/ ٣٣٦.
(٢) انظر: المحصول ١/ ١/ ٥٠٨، والتمهيد للأسنوي/ ٢٠٢ - ٢٠٣، ونهاية المسول ١/ ٢٩٧.
(٣) وهي قوله تعالى في سورة المائدة: آية ٦: (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إِلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إِلى الكعبين).
(٤) انظر: المسودة/ ٣٥٥.
(٥) قال تعالى في سورة النساء: آية ١٦٣: (وعيسى وأيوب ويونس).
(٦) سورة المؤمنون: آية ٣٧: (إِن هي إِلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين).
(٧) نهاية ١٤ أمن (ظ).

1 / 134