326

Usul al-Din according to Imam Abu Hanifa

أصول الدين عند الإمام أبي حنيفة

Daabacaha

دار الصميعي

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

أي لا تقروا ولا تصدقوا ١.
ومن قوله تعالى: ﴿وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا﴾ "سورة يوسف: الآية١٧".
أي بمصدق لنا ٢.
والفرق بينهما أن المتعدي بالباء هو تصديق المخبر به والمعتدي باللام هو تصديق المُخْبِر ٣.
قال الحليمي: "فمن الناس من قال: آمنت به وآمنت له لغتان يعبَّر بهما عن معنى واحد. والصحيح ما خالف هذا وهو قولهم آمنت به: يراد إثباته وتحقيقه والتصديق بكونه ووجوده، وقوله آمنت له: إنما يراد اتباعه وموافقته ... والإيمان له القبول عنه والطاعة له" ٤.
الإيمان عند أبي حنيفة:
أما معنى الإيمان عند الإمام أبي حنيفة فهو إقرار باللسان وتصديق بالجَنان ٥، والأعمال ليست داخلة فيه. قال الإمام أبو حنيفة رحمه الله تعالى: "والإيمان هو الإقرار والتصديق" ٦.
وقال في كتابه الوصية: "الإيمان إقرار باللسان وتصديق بالجنان، والإقرار وحده لا يكون إيمانا" ٧.

١ انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة ١/٩٧؛ ومعاني القرآن للفراء ١/٢٢٢.
٢ تفسير غريب القرآن لابن قتيبة ص٢١٣؛ ومعجم مقاييس اللغة ١/١٢٥.
٣ مجموع الفتاوى ٧/٢٩٨-٢٩٢.
٤ المنهاج في شعب الإيمان ١/٢١.
٥ الفصل ٢/١١١؛ التمهيد ٩/٢٣٨.
٦ الفقه الأكبر ص٣٠٤.
٧ كتاب الوصية مع شرحها ص٢.

1 / 354