298

Usul al-Din according to Imam Abu Hanifa

أصول الدين عند الإمام أبي حنيفة

Daabacaha

دار الصميعي

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

وما أثبته الإمام أبو حنيفة رحمه الله تعالى من اتصاف الله بالحياة والقدرة والإرادة هو ما دلت عليه النصوص الصريحة من كتاب الله وسنة رسول الله ﷺ. أما الأدلة من كتاب الله فكقول الله تعالى: ﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ "سورة البقرة: الآية٢٥٥".
وقوله تعالى: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ﴾ "سورة الفرقان: الآية٥٨".
وقوله تعالى: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ "سورة طه: الآية١١١".
وقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير﴾ "سورة آل عمران: الآية٢٩".
وقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا﴾ "سورة فاطر: الآية٤٤".
وقوله تعالى: ﴿عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾ "سورة القمر: الآية٥٥".
وقوله تعالى: ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ﴾ "سورة الأنعام: الآية١٢٥".
وقال تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ "سورة البقرة: من الآية١٨٥".
وأما الأدلة من السنة فكحديث ابن عباس ﵄ قال:
إن رسول الله ﷺ كان يقول: " اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني

1 / 324