536

Dhaxalka Abu al-Hasan al-Harali ee Tafsirka

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Tifaftire

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Daabacaha

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

الرباط

Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin
موات الإنسانية ما شاء من الإحياء بإذنه، وأظهر في آدم، ﵊، ما شاء من علمه، حين علم آدم الأسماء كلها، كذلك أظهر في عيسى، ﵊، ما شاء من قدرته، كما أظهر في الخلق ما شاء من ملكه، فملك من شاء، ونزع الملك ممن شاء، وأعز من شاء، وأذل من شاء، وأظهر بالنهار ما شاء، وطمس بالليل ما شاء، وأولج المتقابلين بعضهما في بعض، وأخرج المتباطنين بعضهما من بعض - انتهى.
﴿وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
وقال الْحَرَالِّي: ولما ذكر، ﷾، هذا الإحكام والاشتباه في أمر العلية من الخلق، أهل شرف الملك، وأهل عزة الدين، ختم الخطاب بأمر الرزق الذي هو تتمة الخلق، وفيه من الإحكام والاشتباه نحو ما في الإيتاء والنزع، ولما فيه من الوزن والإيتاء بقدر، ختم بأعزيه. وهو الإرزاق الذي لا يقع على وزن، ولا يكون بحساب، وفيه إشعار بالإرزاق الختمي الذي يكون في آخر اليوم المحمدي للذين يوتيهم الله، سبحانه

1 / 557