364

Dhaxalka Abu al-Hasan al-Harali ee Tafsirka

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Tifaftire

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Daabacaha

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

الرباط

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin
استأذن سعد بن الربيع حين خرج لعبد الرحمن بن عوف، رضي الله تعالى عنهما، عن شطر ماله وإحدى زوجتيه، فكان في هذا السؤال إظهار ﴿مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ ولولا أن الله رحيم لكان جوابهم: تنفقون الفضل، فكان يضع واجبا، ولكن الله لطف بالضعيف لضعفه، وأثبت الإنفاق، [وأبهم قدره] [وتعرض لترتيب المنفق فيهم، لأن آفة المرء البخل، فإن أنفق كان أشد آفاته] في نكس الإنفاق، بأن يتصدق على الأجانب مع حاجة من الأقارب، فقال تعالى خطابا للنبي، ﷺ، وإعراضا منه عن السائلين، لما في السؤال من التبلد الإسرائيلي - انتهى.
﴿وَالْيَتَامَى﴾
وقال الْحَرَالِّي: لأنهم أقارب بعد الأقارب باليتم الذي أوجب خلافة الغير عليهم - انتهى.
﴿وَالْمَسَاكِينِ﴾
قال الْحَرَالِّي: وهو المتعرضون لغة، والمستترون الذين لا يفطن لهم، ولا يجدون ما يغنيهم شرعا، ولغة نبوية - انتهى.
﴿فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾
وقال الْحَرَالِّي: ختم بالعلم لأجل دخول الخلل على النيات في الإنفاق، لأنه من أشد شيء تتباهى به النفس، فيكاد لا يسلم

1 / 385