36Tuhfat al-qadimتحفة القادمIbn al-Abbar - 658 AHابن الأبار القضاعي - 658 AHDaabacahaدار الغرب الإسلاميDaabacaadالأولىSanadka Daabacaadda١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ مNoocyadaBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsPoetry in the Andalusian Era•GobolladaTuniisiya•Imbaraado iyo WaqtiyoAlmohads ama al-Muwaḥiddūnلا يُدركُ الرمحُ شأوَ السهمِ في غَرَضٍ ... ولو تسلسَلَ فيه لَدْنُهُ مددالك يكف أنِّي غريبُ الشّخصِ في نَفَري ... حتَّى غدوتُ غريبَ الطّبع متّحداومنها:إن تجفُ حمصٌ فتجفو غيرَ ذي رحمٍ ... تعصُّبًا فيه إذ مجداوغاظها أن رأتْ إنجابَ ضَرَّتها ... ومن رأى كرمًا في ندِّهِ حقدافإن نمتني وليدًا دارُ قُرْطُبَةٍ ... وأنكرتني وسنّي قد وفى رشدافعُذْرُها أن أمَّ الليثِ تُرضعُهُ ... شِبلًا وتمنعُ منه دَرَّها أَسداوهو القائل:أتاك العِذارُ على غرَّةٍ ... وقد كنتَ في غَفلة فانتَبِهْوقد كنتَ تأبى زكاةَ الجمالِ ... فصار شُجاعًا وطُوّقتَ بهْومن شعره:ومعذَّرٍ رقَّتْ له خمرُ الصِّبا ... حيث العِذارُ حبَابُها المترَقْرِقُديباجُ حُسنٍ كانَ غُفلًا ناقصًا ... فأتمَّه عَلَمُ الشَّباب المونقُوشكا الجمالُ مقيله في وَرْده ... فأظلَّهُ آسُ العذار المشرقُعامت بماء الفضل شامةُ خدِّهِ ... فغدا العذار زُوَيرقًا لا يغرقُإن كانَ يمحو نَقْشَهُ مِنْ وجهِهِ ... فطُلَى الغزالِ بمسكها تَتَفلَّقُوله من قصيدة يصف رمحًا:وأسمرَ يضحَى في شُعاعِ سنانِهِ ... وإن كانَ من خفقِ اللواءِ لفي ظلِّحوَى جُرأَةَ الأعرابِ من سُمرةِ القنا ... وحاز دهاءَ الروم من زُرقةِ النصل1 / 40NuqulLa wadaagWeydiiso AI