165Tuhfat al-qadimتحفة القادمIbn al-Abbar - 658 AHابن الأبار القضاعي - 658 AHDaabacahaدار الغرب الإسلاميDaabacaadالأولىSanadka Daabacaadda١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ مNoocyadaBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsPoetry in the Andalusian Era•GobolladaTuniisiya•Imbaraado iyo WaqtiyoAlmohads ama al-Muwaḥiddūnسحائب جَون أرعدت بصَليلها ... وأبدت بُروقَ البيض كالوَشْي مُعْلَماويا حُسْن ما تبدو خلال دُروعها ... أسنتُها تحكي السَّماءَ وأنجُماوقد عانقت سُمرَ الذَّوابل سُمرها ... كما ضم روضُ الحَزْن غُصنًا وأرْقماويا للجواري المُنشآتِ وحُسنها ... طوائرَ بين الماء والجوِّ عُوَّماإذا انتشرت في الجو أجنحةٌ لها ... رأيتَ به روضًا ونَوْرًا مُكمَّماوإن لم تَهِجْه الرِّيحُ جاء مُصافحًا ... فمدَّت له كفًّا خضيبًا ومعْصمامجاذيف كالحيّاتِ مدَّتْ رؤوسها ... على وَجَلٍ في الماء كي تُرْوِيَ الظماكما أسْرعتْ عدًّا أناملُ حاسبٍ ... بقبْضٍ وبسطٍ يسبقُ العينَ والفماهي الهُدبُ في أجفانِ أكحلَ أوْطفٍ ... فهل صُبِغتْ من عَندمٍ أو بكت دماأجاد ما أراد في هذا الوصف، وإن نظر إلى فعل أبي عبد الله ابن الحدّاد يصف أسطول المعتصم بن صُمادح:هام صرف الرَّدى بهامِ الأعادي ... أن سمتْ نحوهم لها أجيادُوتراءت بشَرْعها كعيونٍ ... دأبُها مثل خائفيها سُهادذات هُدبٍ من المجاديفِ حاكٍ ... هُدْبَ باكٍ لدمعه إسْعاد1 / 169NuqulLa wadaagWeydiiso AI