11Tuhfat al-qadimتحفة القادمIbn al-Abbar - 658 AHابن الأبار القضاعي - 658 AHDaabacahaدار الغرب الإسلاميDaabacaadالأولىSanadka Daabacaadda١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ مNoocyadaBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsPoetry in the Andalusian Era•GobolladaTuniisiya•Imbaraado iyo WaqtiyoAlmohads ama al-Muwaḥiddūnشبابٌ شَفَى نفسي وودَّعَ مسرعًا ... كما زار طَيفٌ أو تبوَّجَ بارقُقضيتُ به حقَّ الهوَى وأطعتُهُ ... فأيامُهُ في عينِ فكري حدائقُوقال أيضًا:بي جُؤذَرٌ هامَ الفؤادُ بحُبِّهِ ... عُنيتْ لواحظُهُ بقتلِ محبِّهِقد أتلفَ المُهَجاتِ بين لَطافَةٍ ... في وجنتيهِ وقسوةٍ في قلبهِوإذا رأى المرآةَ هامَ فؤادُهُ ... في حُسْنِ صورتِهِ فرقَّ لصبّهولابن البراء في أعرجأبِنْ لي يا أبا موسى بحالٍ ... بَدَتْ لي منكَ يضحكُ من رآهاتكيلُ الأرضَ باعًا بَعْدَ باعٍ ... كأنَّكَ قد عَزَمتَ على شِراهاوتنبحُكَ الكلابُ بكلِّ أرضٍ ... كأنَّكَ قد طُبِعتَ على أذاهاوقال بالقيروان، وقد بلغه أن أبا الفضل يوسف ابن النحوي ذم خطَّ أهل الأندلس، من قصيدة يقول فيها:تنسمْ أريجًا لم يَضُعْ من لطائمِ ... وعرِّجْ على ربعٍ لميَّةَ طاسِمِترحلتُ عن أَرضي فأفضتْ بيَ النَّوى ... لأرضِ ذئابٍ في ثيابِ ضراغمِفكم فيهمُ من عائبٍ قمرَ الدّجى ... ومستنزرٍ منهلَّ قطْرِ الغمائمرمى معشري بالذمِّ منطقُ يوسفٍ ... وحُسْنُ الثّريّا مُفْحِمٌ كلَّ ذائمأبا الفضل لا ترتَبْ بأنَّك من فمي ... سليمُ أفاعٍ لستَ منها بسالمِأراكَ سفاهًا عبتَ خطَّ مَعَاشرٍ ... بهمْ تُسْفِرُ الأيَّامُ عن وجهِ باسمِفإن يكُ فضلًا ما تشي يدُ كاتبٍ ... فكلُّ العُلا في ما تشي يدُ راقم1 / 15NuqulLa wadaagWeydiiso AI