861

Tuhfat Masuul

تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول

Tifaftire

جـ ١، ٢ (الدكتور الهادي بن الحسين شبيلي)، جـ ٣، ٤ (يوسف الأخضر القيم)

Daabacaha

دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث - دبي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Goobta Daabacaadda

الإمارات

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Marinid
في «الأئمة من قريش» من تفضيل النبي ﵇ قريشًا على من سواهم، وعلى وجه لا يشاركهم فيه غيرهم، فلو لم يدل على اختصاص ذلك بهم، لما حصل الشرف لهم، وإلى ما ذكرنا أشار بقوله: (واعترض بأن العموم لم يفهم من اللفظ، وإنما فهم من القرائن).
والجواب: أن فتح هذا الباب يؤدي إلى ألا يثبت للفظ مدلول ظاهر أبدًا لجواز أن يفهم بالقرائن، فإن الناقلين لم ينقلوا نص الواضع، وإنما أخذوه من تتبع موارد الاستعمال، مع أن [التجويز] لا ينافي الظهور.
وأيضًا: أسماء الشروط عامة؛ لأنهم اتفقوا على أن من قال: «من دخل داري فهو حر»، أو «فهي طالق»، عمّ جميع عبيده وجميع ونسائه.
وأيضًا: «لا إله إلا الله»، يفهم / منه نفي جميع ما سوى الله.
واستدل: بأن العموم معنى ظاهر يعقله الأكثر، والحاجة ماسة إلى التعبير عنه، فوجب الوضع له عادة كغيره من المعاني الظاهرة.
الجواب: أن الاحتياج إلى التعبير لا يقتضي أن يكون له لفظ منفرد على سبيل الحقيقة، فإنه يجوز أن يستغني بالمجاز وبالمشترك، كالروائح والطعوم، استغني بالتقييد بالإضافة، كرائحة المسك - مثلًا - ولم يهمل.
قال: (الخصوص متيقن، فجعله له حقيقة أولى.
ردّ: بأنه إثبات لغة بالترجيح، وبأن العموم أحوط فكان أولى.
قالوا: لا عام إلا مخصص، فيظهر أنه الأغلب.
أجيب: بأن احتياج تخصيصها لدليل مشعر بأنها للعموم.

3 / 88