546

Tuhfat Masuul

تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول

Tifaftire

جـ ١، ٢ (الدكتور الهادي بن الحسين شبيلي)، جـ ٣، ٤ (يوسف الأخضر القيم)

Daabacaha

دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث - دبي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Goobta Daabacaadda

الإمارات

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Marinid
وقول أحمد: «من ادعى الإجماع فهو كاذب»، استبعاد لوجوده).
أقول: ذهب جمهور المسلمين إلى أن الإجماع حجة شرعية يجب العمل به على كل مسلم كما يجب العمل بالكتاب ونحوه، ولا عبرة بخلاف النظام وبعض الخوارج والشيعة؛ لأنهم نشأوا بعد الاتفاق؛ ولأنهم من أهل البدع، فلا يعتبرون على ما سيأتي، وما روي عن أحمد بن حنبل ﵁ / في إحدى الروايتين من قوله: «من ادعى الإجماع فهو كاذب»، فهو استبعاد منه أن يطلع عليه أحد، لا أنه أنكر حجيته بتقدير الاطلاع عليه، ومعنى استبعاد وجوده، أي استبعد أن يجده الشخص ولا يطلع عليه غيره، لا أنه استبعد أن يوجد في الواقع، فيرجع في الحقيقة إلى استبعاد الوجدان لا الوجود.
وحمل كلام المصنف على هذا أولى، ليساعد ما نقل في الإحكام؛ ولأن الحجية فرع الوجود، فلا تثبت الحجية ما لم يثبت الوجود، وليست فرع الوجدان، وإنكار الشيعة حجيته من حيث إنه إجماع، وإلا فهو عندهم

2 / 220