530

Tuhfat Masuul

تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول

Tifaftire

جـ ١، ٢ (الدكتور الهادي بن الحسين شبيلي)، جـ ٣، ٤ (يوسف الأخضر القيم)

Daabacaha

دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث - دبي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Goobta Daabacaadda

الإمارات

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Marinid
دليل على وجوب تأسي الأمة به في الثاني، وإلا فلا معارضة في حقهم.
لكن لو رأى النبي ﵇ شخصًا تلبس في مثل هذا الوقت بضد ذلك الفعل وأقره عليه، كان ذلك تخصيصًا للفاعل إن لم يكن الشخص فعله قط، وإلا كان نسخًا لمقتضى الدليل الدال على تعميم الحكم على الأمة في حق ذلك الشخص.
قال: (فإن كان معه قول ولا دليل على تكرار ولا تأس، والقول خاص به وتأخر، فلا تعارض.
فإن تقدم، فالفعل ناسخ قبل التمكن عندنا.
فإن كان خاصًا بنا، فلا تعارض تقدم أو تأخر.
فإن كان عامًا لنا وله، فتقدم الفعل أو القول له ولأمته كما تقدم.
إلا إن يكون العام ظاهرًا فيه، فالفعل تخصيص كما سيأتي).
أقول: المبحث الثاني: في أفعاله هل تتعارض مع أقواله؟ .
اعلم أن الفعل إذا كان معه قول يعارضه لا يخلو إما أن لا يدل دليل على وجوب تكرار الفعل في حقه، ولا على وجوب تأسي الأمة به فيه.
أو يدل الدليل على وجوب كل واحد منهما، أو يدل الدليل على وجوب تكرره فقط، أو بالعكس.
فهذه أربعة أقسام، كل منها إما أن يكون القول خاصًا به، أو بالأمة،

2 / 204