1014

Tuhfat Masuul

تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول

Tifaftire

جـ ١، ٢ (الدكتور الهادي بن الحسين شبيلي)، جـ ٣، ٤ (يوسف الأخضر القيم)

Daabacaha

دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث - دبي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Goobta Daabacaadda

الإمارات

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Marinid
البنيان، وثبت الاتباع بخاص وهو قياسنا عليه؛ لأنه أشد احترامًا، ولا نسخ لإمكان الجمع، فقول المصنف: (ثم فعل) أي إذ استقبل في الصحراء.
أما لو يثبت الاتباع فيه إلا بعام، مثل: ﴿فاتبعوه﴾، و﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة﴾، فالمختار: أن ذلك العام وهو دليل الاتباع مخصوص بالأول، ولا يجب عليهم الاقتداء به في الفعل.
وقيل: يجب عليهم العمل [بموافق] دليل الاتباع، فيتبع في فعله.
وقيل: بالوقف.
لنا: أن اعتبار الأول تخصيص لدليل الاتباع، ففيه الجمع بين الدليلين، واعتبار دليل الاتباع إبطال للدليل الأول، فالجمع أولى.
قالوا: الفعل خاص والقول عام، والخاص مقدم.
الجواب: أن الفعل لا دلالة له بالنسبة إلينا، إنما الدليل القول الأول ودليل الاتباع وهما عامان، والأول أخص، فالعمل به أولى.
وفيه نظر؛ إذ للقائل أن يقول: الدليل مجموع دليل الاتباع مع الفعل، وليس بعام أعم.
قال: (مسألة: الجمهور: إذا علم ﷺ بفعل مخالف للعموم ولم ينكر، كان مخصصًا للفاعل.
فإن تبين معنى حمل عليه، موافقه بالقياس، أو بحكمي على الواحد.

3 / 241