645

Tuhfat al-Muhtaj ila Adillat al-Minhaj

تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج

Tifaftire

عبد الله بن سعاف اللحياني

Daabacaha

دار حراء

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1406 AH

Goobta Daabacaadda

مكة المكرمة

بطن الْوَادي ثمَّ انْصَرف إِلَى المنحر فَنحر ثَلَاثًا وَسِتِّينَ بِيَدِهِ ثمَّ أعْطى عليا فَنحر مَا غبر وأشركه فِي هَدْيه ثمَّ أَمر من كل بَدَنَة ببضعة فَجعلت فِي قدر فطبخت فأكلا من لَحمهَا وشربا من مرقها ثمَّ ركب النَّبِي ﷺ َ فَأَفَاضَ إِلَى الْبَيْت فَصَلى بِمَكَّة الظّهْر فَأَتَى بني عبد الْمطلب يسقون عَلَى زَمْزَم فَقَالَ انزعوا بني عبد الْمطلب فلولا أَن يغلبكم النَّاس عَلَى سِقَايَتكُمْ لنزعت مَعكُمْ فناولوه دلوا يشرب مِنْهُ رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه كَذَلِك مُنْفَردا بِهِ وَله عَن جَابر بِإِسْنَاد وَاحِد فِي هَذَا الحَدِيث وَكَانَت الْعَرَب يدْفع بهم أَبُو سيارة عَلَى حِمَاره عرى فَلَمَّا أجَاز رَسُول الله ﷺ َ من الْمزْدَلِفَة بالمشعر الْحَرَام لم تشك قُرَيْش أَنه سيقتصر عَلَيْهِ وَيكون منزله ثمَّ فَأجَاز وَلم يعرض لَهُ حَتَّى أَتَى عَرَفَات فَنزل وَله بِهَذَا الْإِسْنَاد أَيْضا أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ نحرت هَهُنَا ومني كلهَا منحر فَانْحَرُوا فِي رحالكُمْ ووقفت هَهُنَا وعرفة كلهَا موقف ووقفت هَهُنَا وَجمع كلهَا موقف وَله بِهِ أَن رَسُول الله ﷺ َ لما قدم مَكَّة أَتَى الْحجر فاستلمه ثمَّ مَشَى عَلَى يَمِينه فَرمَلَ ثَلَاثًا وَمَشى أَرْبعا

2 / 163