Tuhfat al-Labib fi Sharh al-Taqrib
تحفة اللبيب في شرح التقريب
Tifaftire
صبري بن سلامة شاهين
Daabacaha
دار أطلس للنشر والتوزيع
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Tuhfat al-Labib fi Sharh al-Taqrib
Ibn Daqiq al-'Id (d. 702 / 1302)تحفة اللبيب في شرح التقريب
Tifaftire
صبري بن سلامة شاهين
Daabacaha
دار أطلس للنشر والتوزيع
لا يزيل الملك. فافتقر إلى الإذن لضعفه.
قال: (وَلَا يَضْمَنُهُ المُرْتَهِنُّ إِلَّا بِالتَّعَدِّي).
قلت: لحديث أبي هريرة؛ أن النبي ﷺ قال: ((الرهن من راهنه، له غنمه وعليه غرمه))(١) فأقبل الغنم بالغرم، فدل على أنه من ضمان الرهن فلا يكون من ضمان المرتهن، والخلاف في ذلك مع أبي حنيفة، قال: هو مضمون بأقل الأمرين من قيمته أو قدر الدين محتجًا بقوله عليه السلام: ((الرهن بما فيه))، والحديث يرويه إسماعيل بن أمية، قال الدارقطني: هو يضع الحديث، والله أعلم.
قال: (وَإِذَا قَضَى بَعْضَ الدَّيْنِ(٢) لَمْ يَخْرُجْ شَيْءٌ مِنَ الرَّهْنِ حَتَّى يَقْضِيَ جَمِيعَهُ).
(١) أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٩/٦ - ٤٠) والحاكم في ((مستدركه)) (٥١/٢ - ٥٢) والدارقطني (٣٢/٣ رقم ١٢٦)، (٣٣/٣ رقم ١٢٨، ١٢٩، ١٣٠) والشافعي في الأم (١٦٧/٣) وابن حزم في المحلى (٩٩/٨) قال أبو داود في المراسيل (رقم ١٦٤) عن سعيد بن المسيب قال: قضى رسول الله ﷺ: لا يغلق الرهن، لصاحبه غنمه، وعليه غرمه.
وقال الزيلعي في ((نصب الراية)) (٣٢٠/٤): ((وصححه عبد الحق في أحكامه من هذا الطريق)).
وقال الحافظ في ((التلخيص)) (٣٦/٣): ((وصحح أبو داود والبزار والدارقطني وابن القطان إرساله)). وقال الدارقطني: ((هذا إسناد حسن متصل)).
وقال ابن حزم: ((هذا إسناد حسن)). وقال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه لخلاف فيه على أصحاب الزهري ووافقه الذهبي)).
(٢) كذا بالأصل، بينما جاء في بعض نسخ المتن: ((الحق)).
233