880

Tiraz Awwal

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

(ولا ينقص من عمره إلا في كتاب) (1) في علمه تعالى، أو اللوح، أو صحيفة كل إنسان. ومثلها آية الحديد (2).

(وتفصيل الكتاب) (3) ما تقدم من كتب الله دون القرآن.

(قال الذي عنده علم من الكتاب) (4) هو اللوح المحفوظ، أو جنس الكتاب المنتظم لجميع الكتب المنزلة، أو كتاب سليمان، أو كتاب نبي من الأنبياء.

وذلك العلم: العلم باسم الله الأعظم، أو من علوم سليمان التي أوتيها في كتابه، أو نوع من العلم لا يعرف الآن.

والقائل: الخضر، أو جبرئيل، أو ملك أيد به سليمان، أو آصف بن برخيا وزيره أو كاتبه.

(وتؤمنون بالكتاب كله) (5) بالكتب المنزلة؛ فوضع موضع الجمع لكونه جنسا، أو لأنه مصدر في الأصل.

(لو لا كتاب من الله سبق) (6) حكم منه تعالى سبق إثباته في اللوح المحفوظ؛ وهو أنه لا يعذب أحدا إلا بعد تقديم النهي وتأكيد الحجة، أو العفو (7) عن هذه الواقعة، أو أن لا يعذب من شهد بدرا.

Bogga 14