834

Tiraz Awwal

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

(إذا تقارب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب) (11) أراد اقتراب الساعة، أو اعتدال الليل والنهار حين انفتاق الأنوار وإدراك الثمار؛ لأنه أصدق الأزمان لوقوع التعبير، أو زمن خروج المهدي؛ من قوله 7: (يتقارب الزمان حتى تكون السنة كالشهر والشهر كالجمعة والجمعة كاليوم واليوم كالساعة) (1).

(وإن نقرب بذلك إلا أن نحمد الله) (2) أي ما نطلب به إلا حمد الله؛ من قرب الماء، كطلب زنة ومعنى.

(اتقوا قراب المؤمن) (3) بالضم، أي ظنه وفراسته ويروى: «قرابة المؤمن».

(لأقربن بكم صلاة رسول الله 6) (4) لآتينكم بما يشبهها ويقرب منها؛ من قرب تقريبا.

(ذكر فتنة فقربها) (5) جعلها قريبة الوقوع.

(أقرب السفينة) (6) كأفلس؛ جمع قارب، وهي السفينة الصغيرة على غير قياس، أو أقربها: أدانيها التي قاربت الأرض منها.

(حامى على قرابته) (7) أي أقاربه؛ سموا بالمصدر، كالصحابة.

(خرج عبد الله ذات يوم متقربا متخصرا) (8) يعني أبا النبي 6، أي واضعا يده على قربه بالضم وهو ما رق تحت السرة. ومتخصرا، أي واضعا يده على خاصرته.

Bogga 387