798

Tiraz Awwal

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

والغارب: ما بين العنق والسنام؛ وهو الذي يلقى عليه خطام البعير إذا أرسل ليرعى حيث شاء، أو مقدم أعلى الظهر مما يلي العنق، وأعلى كل شيء. الجمع: غوارب.

وغوارب البحر: أعالي موجه.

وغرب الشيء، كتعب: اسود، وهو أسود غربيب بالكسر: شديد السواد، ومنه: الغربيب، لنوع من العنب أسود حالك.

وأغرب الرجل إغرابا، بالبناء للمفعول: اشتد وجعه ..

وعليه: صنع به ما يسوء ..

والفرس: فشت غرته حتى تأخذ العينين فتبيض الأشفار، وهو من عيوب الخيل.

والمغرب، كمعجم: الأبيض الأشفار، والذي يبيض شعر رأسه ولحيته خلقة، أو ما كل شيء منه أبيض وهو أقبح البياض، أو كل شيء أبيض، ومنه قيل للصبح: مغرب، تقول: سرت من المغرب إلى المغرب، أي من الصبح إلى الليل.

وغربه تغريبا: نفاه عن بلده ..

والرجل: جمع الثلج والصقيع فأكله ..

والمرأة: أتت ببنين بيض وسود.

وتقول العرب للرجل: هل عندك من مغربة خبر؟ بكسر الراء مشددة وتفتح، أي خبر جاء من بعد، فيقول: قصرت عنك، أي لا ما عندي خبر، والتاء في «مغربة» للمبالغة، أو لأنه جعل اسما كالنطيحة.

وإياك وغرب الكلام كفلس أي قبيحه.

والغربي، كحربي: الفضيخ من النبيذ، وصبغ أحمر، ونوع من التمر، وما أصابته الشمس عند الغروب من الشجر.

وباب الغربية: محلة ببغداد تلاصق دار الخلافة مما يلي الشط، وإليها ينسب: أبو الخطاب نصر بن أحمد القارئ الغربي.

ومحمد بن موسى الغراب، كعباس: شيخ لأبي علي الغساني.

Bogga 351