795

Tiraz Awwal

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

ولقيته مغيربان الشمس: وقت غروبها، وهو تصغير مغرب اسم زمان شذودا، أو مما استغني فيه بتصغير مهمل غير (5) مستعمل، فكأنه تصغير مغربان وإن لم يسمع، وقول الفيروز ابادي: مغربان الشمس حيث تغرب، يدفعه إجماعهم على أن مغيربانا تصغير غير قياسي، ولو ثبت مكانا لثبت زمانا. الجمع: مغيربانات، كأنهم جعلوا كل جزء من زمان الغروب مغربا.

والغاربة: الشمس عند الغروب.

وأغرب إغرابا: دخل الغرب فأخذ في ناحيته، كغرب تغريبا.

وتغرب: أتى من الغرب.

ومن المجاز

غربت الوحش في مغاربها: غابت في مكانسها.

وغرب عن وطنه كقرب وقتل غربا، وغرابة، كقرب وقرابة: نزح، فهو غريب، وغرب كجنب. الجمع: غرباء. وغرب بنفسه، وغربته أنا تغريبا، فتغرب واغترب، والاسم: الغربة، بالضم.

وأغرب: دخل في الغربة وصار غريبا.

ومن المجاز

قولهم لكل شيء فيما بين جنسه عديم النظير: غريب.

وفلان غريب في الأدب: ليس من أهله.

وغرائب الكلام: نوادره، وقد غرب كلامه غرابة، كقرب.

وتكلم فأغرب: جاء بغرائب الكلام.

وغربت الكلمة، كقربت: غمضت، فهي غريبة، ومنه: مصنف الغريب.

وغريب الغريب منه: عقمته الذي لا يعرف اليوم.

والغريبة: رحى اليد؛ لأنها لا تقر عند أربابها؛ لكون الجيران يتعاورونها.

وغريبة الإبل: الداخلة فيها من غيرها إذا وردت، وكل داخل في جماعة من غيره فهو غريب.

وغرب غربا، كقتل: بعد ونأى، كغرب تغريبا، وغربته أنا فتغرب.

وأغرب عني صاغرا، أي ابعد.

وغربة النوى، كهضبة: بعدها.

ونوى غربة أيضا: بعيدة.

وغربت الكلاب تغريبا: أبعدت وأمعنت في طلب الصيد.

وشأو مغرب، كمحدث ومحمد:

Bogga 348