717

Tiraz Awwal

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

(لا عباب ولا أباب) (5) كسحاب فيهما، يقال: إن الظباء إذا أصابت الماء لم تعب فيه، (وإن لم تصبه لم تأبب له) (1)؛ أي لم تتهيأ لطلبه.

قالوا: وليس شيء من الوحوش من الظباء والنعام والمها يطلب الماء إلا أن يراه قريبا منه فيرده، وإن تباعد عنه لم يطلبه ولم يرده كما ترده الحمير. يضرب للرجل يعرض عن الشيء استغناء.

عبرب

العبرب، كعقرب: السماق، ومنه

قول الحجاج لطباخه: (اتخذ لنا عبربية) (2) أي سماقية، ومثله العربرب، كعرمرم.

عتب

عتب عليه وعتبه كضرب وقتل عتبا وعتبانا، ومعتبا كمقعد، ومعتبة بفتح التاء وكسرها، فهو عاتب: إذا وجد عليه، كتعتب، فهو متعتب، فإذا فاوضه ما عتب عليه قالوا: عاتبه عتابا، ومعاتبة.

قال الخليل: حقيقة العتاب مخاطبة الإدلال ومذاكرة الموجدة (3).

وأعتبه إعتابا: أزال عتبه وموجدته وأرضاه، والهمزة للسلب. والاسم: العتبى، وهي رجوع المعتوب عليه إلى ما يرضي العاتب.

واستعتبه: طلب إعتابه، وأعتبه؛ ضد.

وتعاتبا: عاتب كل منهما صاحبه.

وبينهم أعتوبة، كأعجوبة: إذا كانوا يتعاتبون، وهي اسم لما تعوتب به.

والعتيبى، كحثيثى: شدة العتب وكثرته، وهو مصدر يدل بناؤه على التكثير.

ورجل عتب، كعهن: كثير المعاتبة.

وعتبة، كغرفة: يعتب الناس؛ أي يعطيهم العتبى والرضى، وبه سمي.

Bogga 270