708

Tiraz Awwal

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

(شهدت غلاما مع عمومتي حلف المطيبين) (7) بفتح الطاء المخففة وكسر الياء المشددة، كانت قريش تتظالم بالحرم، فقام عبد الله بن جذعان (1) والزبير بن عبد المطلب، فدعوا إلى التحالف على التناصر والأخذ للمظلوم من الظالم، فاجتمع بنو هاشم وبنو زهرة وتيم في دار ابن جذعان وغمسوا أيديهم في الطيب وتحالفوا وتصافقوا بأيمانهم؛ ولذلك سموا: المطيبين، وسموا الحلف: حلف الفضول؛ تشبيها له بحلف كان بمكة أيام جرهم على التناصف قام به رجال من جرهم، يقال لهم: الفضل بن الحارث، والفضيل بن وداعة، والفضيل بن فضالة.

(نهى أن يستطيب الرجل بيمينه) (2) أي يستنجي، وخص بعضهم الاستطابة بالمسح بالحجارة دون الغسل.

(ابغيني حديدة أستطيب بها) (3) يريد حلق العانة؛ لأنه تنظيف وإزالة أذى.

(طاب القتال) (4) ويروى: «الضرب»، أي حل.

(فإن ديننا قد طاب) (5) أي كمل واستقرت أحكامه.

(وفي سبي هوازن من أحب أن يطيب) (6) مضارع طاب أو أطاب أو طيب، أي يرده مجانا برضاه وطيب نفسه.

Bogga 261