703

Tiraz Awwal

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

وأطايب الجزور: كبدها وسنامها ونحوهما، كمطايبها، لا واحد لها، أو واحدها: مطيب، أو مطاب، أو مطابة.

وقيل: المطايب: الخيار من كل شيء.

وشراب مطيبة للنفس، كمرحلة: تطيب النفس إذا شربته.

والسواك مطيبة للفم: يطيب الفم باستعماله.

والطيب، كطين: كل ذي رائحة ذكية يتخذ للشم، كالطاب، وتطيب: استعمله، وطيب جلساءه: أوجدهم إياه فاستعملوه.

والطوبى، بالضم: تأنيث الأطيب، ومصدر أو اسم مصدر من طاب يطيب كبشرى وزلفى وأصلها: «طيبى»، قلبت ياؤها واوا؛ لمجانسة الضمة قبلها.

ومنه: طوبى لك، أي أصبت الطيب (1) (أو الخير، أو الحسنى، أو العيش الطيب) (2)، واللام للبيان، مثلها في «سقيا لك»، وحكي طوباك، قيل: وهو لحن، ويرده ما رواه الديلمي: لما مات عثمان بن مظعون قال النبي 6: (طوباك يا عثمان لم تلبس الدنيا ولم تلبسك) (3).

والطابة: الخمر.

وطيبة، وطابة، وطائب، والطيبة، والمطيبة، كشيبة وشامة وطائف وسيدة ومعظمة: المدينة النبوية، قال الزمخشري: من اختلف في طرقات المدينة وجد عرفا طيبا وبنة عجيبة، ولذلك سميت: طيبة، وقال بعضهم: سميت بطيبة بنت قندار بن إسماعيل 7 وكانت تسكنها.

Bogga 256