696

Tiraz Awwal

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

ورجل طلب نساء، كعهن: يطلبنه، فهو مطلوبهن لا طالبهن، ووهم الفيروز ابادي، وهو طلب فلانة وهي طلبته (1): هو مطلوبها وهي مطلوبته «فعل» بمعنى «مفعول»، كاللبس بمعنى الملبوس.

وأطلب الماء والكلأ: تباعد فطلبه الناس.

وماء وكلأ مطلب، كمحسن: بعيد.

وبئر طلوب: بعيدة الماء. الجمع: طلب، كصبر.

وسفرة طلوب، وطلبة، كغرفة: بعيدة.

ووافاهم الطلب، بفتحتين: الجيش الذين يطلبونهم، وهو جمع طالب، وجمعه: أطلاب؛ قال:

فلم يك طبهم جبن ولكن ... بدا طلب من الأطلاب عالي (2)

أي قاهر يعلو من ظفر به.

وطلب طلبا، كتعب: تباعد.

وعبد المطلب بن هاشم: اسمه عامر، وإنما سمي عبد المطلب لأن عمه المطلب كان قد قدم به من عند أمه سلمى بنت عمرو من بني النجار وكانت قد ولدته في قومها بيثرب، وشب فيهم فلما دخل به مكة أردفه خلفه، فقالت قريش: هذا عبد للمطلب ابتاعه، فقال: ويحكم إنما هو ابن أخي هاشم قدمت به من يثرب، فغلب عليه هذا الاسم.

والمطلبي: نسبة إلى المطلب بن عبد مناف، وأولاده بنو المطلب، وأما أولاد عبد المطلب فيقال لهم: بنو هاشم، وفي الحديث: (أن النبي 9 أعطى بني عبد المطلب ما أعطى بني هاشم وحرمهم ما حرم بني هاشم من الصدقة، وقال: نحن وبنو المطلب ما تفارقنا في جاهلية ولا إسلام) (3).

وأبو طالب بن عبد المطلب، قيل:

Bogga 249