679

Tiraz Awwal

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

والضارب: متسع الوادي، والمكان المطمئن ينبت الشجر، وقطعة غليظة من الأرض تستطيل في السهل، والليل المظلم عمت ظلمته.

والمضرب، كمقعد: ما فيه مخ من العظم.

وكمنبر: الفسطاط العظيم.

وكمجلس: الوقت الذي يضرب فيه الفحل الناقة؛ يقال: أتت الناقة على مضربها.

ومضرب المثل: محل استعماله.

وضارب السلم: موضع باليمامة.

وضرابية، كقراسية: كورة بمصر، أو هي بالطاء المهملة.

وعرفة بن محمد الضراب، كشداد: محدث، (وعرف بذلك جماعة من العلماء والمحدثين.

ونوح بن ميمون المضروب: محدث) (1) روى عن مالك بن أنس والثوري؛ عرف بذلك لضربة في وجهه ضربه اللصوص.

الكتاب

(ضربت عليهم الذلة والمسكنة) (2) جعلتا كالقبة المضروبة عليهم في الإحاطة بهم، وألصقتا بهم وجعلتا ضربة لازب، فلا تكاد ترى يهوديا إلا ذليلا في نفسه، أو فيما يظهره من حاله مخافة أن يستزاد في الجزية.

(فضربنا على آذانهم) (3) أي ضربنا عليها حجابا من أن تسمع، فحذف المفعول كما يقال: بنى على امرأته، أي بنى عليها القبة وهو كناية عن الإنامة الثقيلة، بمعنى (4) «أنمناهم إنامة لا تنبههم فيها الأصوات»، وإنما صلح كناية عنها؛ لأن الصوت والتنبيه طريق من طرق إزالة النوم، فسد طريقه يدل على استحكامه.

Bogga 232