662

Tiraz Awwal

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

ومن المجاز

أصاب زوجته، ومنها: جامعها.

وأصاب الرأي، فهو مصيب.

وأصيب فلان: قتل ..

ودعاؤه: أجيب.

وأصاب الله بك خيرا: أراده بك، ومنه ما حكاه الأصمعي عن العرب: أصاب الصواب فأخطأ الجواب، أي أراد (1).

وعن رؤبة: أن رجلين من أهل اللغة قصداه ليسألاه عن هذه الكلمة، فخرج إليهما، فقال: أين تصيبان؟ فقالا: هذه طلبتنا، ورجعا (2).

الكتاب

(وقال صوابا) (3) أي شهد في الدنيا بالتوحيد وقال: لا إله إلا الله، أو قال يؤمئذ قولا صوابا.

(أو كصيب من السماء) (4) أي «أو مثلهم في اشتراء الضلالة بالهدى كمثل ذوي صيب» وهو المطر أو السحاب ذو الصوب، والتقييد بالظرف للتعميم من حيث تعريف السماء المؤذن بأن انبعاث الصيب ليس من أفق واحد من آفاقها؛ فإن كل أفق (منها) (5) سماء على حدة، كما أن كل طبقة من طباقها سماء، فأفاد أنه صيب عام مطبق أخذ بآفاق السماء.

(رخاء حيث أصاب) (6) أي قصد وأراد.

الأثر

(من يرد الله به خيرا يصب منه) (7) أي ينل منه بالمصائب ويبله بها ليطهره من الذنوب ويرفع درجته.

Bogga 215