657

Tiraz Awwal

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

الكتاب

(وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم) (1) القيد به لإخراج الأدعياء، وكانوا في صدر الإسلام بمنزلة الأبناء إلى أن نزل: (وما جعل أدعياءكم أبناءكم) إلى آخر الآية (2)، وحكم الأبناء من الرضاع وأبناء الأبناء حكم الأبناء الصلبية.

(لأصلبنكم في جذوع النخل) (3) أي عليها أو هي على أصلها؛ شبه تمكن المصلوب في الجذع بتمكن المظروف في الظرف. قالوا: هو أول من صلب، والتفعيل للتكثير.

(يخرج من بين الصلب والترائب) (4) تقدم في «ترب».

(وما صلبوه ولكن شبه لهم) (5) يأتي في «شبه».

الأثر

(في الصلب الدية) (6) يعني إن كسر، أو إن أصيب بشيء تذهب منه شهوة الجماع؛ لأن المني مكانه الصلب ففيه الدية.

(تنقل من صالب إلى رحم) (7) أي من صلب.

(فوضعت يدي على خاصرتي فقال: هذا الصلب في الصلاة) (8) شبه ذلك بفعل المصلوب في مد يده على الجذع.

Bogga 210