645

Tiraz Awwal

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

(وما صاحبكم بمجنون) (5) هو رسول الله 6؛ سماه صاحبهم تنبيها على أنكم قد أحطتم بتفاصيل (1) أحواله 7 خبرا، وعلمتم نزاهته عما نسبتموه إليه من الجنون، ومثله: (ما بصاحبكم من جنة) (2).

(ولا هم منا يصحبون) (3) لا يكون لهم من جهتنا ما يصحبهم من نصر وتأييد.

(وصاحبهما في الدنيا معروفا) (4) صحابا حسنا يرتضيه الشرع وتقتضيه المروؤة.

الأثر

(اللهم أنت الصاحب في السفر) (5) أراد الصحبة بالعناية والحفظ مما يوجب له ضررا.

(فأقول: رب أصحابي أصحابي) (6) روي مكررا مصغرا، ومكررا مصغرا، ومكبرا. حمل الزركشي الردة على الحقيقة، والصحابة على الجفاة، والكرماني الردة على التقصير، والصحابة على غير الخواص منهم.

وقيل: هم من المبتدعة، والمرتدون عن الاستقامة.

(إنكن صواحب يوسف) (7) هن امرأة العزيز والمقطعات للأيدي، يريد: إنكن تحسن للرجل ما لا يجوز وتغلبن على رأيه.

(أما إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم) (8) يعني نفسه الشريفة، يريد أن إبراهيم (شبيه نبيكم 7) (9).

Bogga 198