642

Tiraz Awwal

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

(أصب من المتمنية) (8) هو من الصبابة بالفتح وهي رقة الشوق، والمتمنية: امرأة مدنية عشقت فتى يقال له: نصر بن حجاج، وكان أجمل أهل عصره فلهجت بذكره، فمر عمر بن الخطاب بدارها ليلة فسمعها تقول:

هل من سبيل إلى خمر فأشربها ... أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج

فقال: من هذه المتمنية؟ فعرف خبرها، فدعا الفتى، فلما رآه بهره جماله، فأمر بحلق جمته، فازداد حسنا، فأركبه، جملا، فسيره إلى البصرة، فاستلب نساء المدينة لفظ عمر فضربن بها المثل.

وقيل: إن المتمنية هي الفريعة أم الحجاج بن يوسف، وكانت حين عشقت نصرا تحت المغيرة بن شعبة.

صحب

صحبت الرجل كسمعته صحبة، وصحابة، بالفتح وتكسر: اجتمعت به وخالطته، كصاحبته صحابا، ومصاحبة. وهو صاحب، وهي صاحبة، وهم صحب، وصحاب، وصحبان كركب وركاب وركبان وصحبة بالضم، وصحابة بالفتح والكسر وهذان في الأصل مصدران.

وجمع الصحب: أصحاب، كبيت وأبيات.

وجمع الأصحاب: أصاحيب، كأقوال وأقاويل.

واصطحب القوم: صحب بعضهم بعضا، كتصاحبوا.

واستصحبه: دعاه إلى الصحبة ..

وفلانا: جعله له صاحبا، كأصحبه.

ويا صاح: مرخم يا صاحبي.

ومن المجاز

هو صاحب مال وعلم وغير ذلك.

وهو صاحب الجيش، (أي) (1) قائده.

Bogga 195