وأما جالينوس فإنه يرى أن في كل واحد من المنيين قوة عاقدة وقابلة للعقد ومع ذلك فلا يمتنع أن يقال إن العاقد في الذكوري أقوى والمنعقدة في الأنثوي أقوى, وما كان الأعضاء متخلفا من المنيين فإنه إذا انفصل لا ينحزيا الاتصال الحقيقي إلا بعضه في قليل من الأخوال وفي سن الصبي مثل العظام وشعب صغيرة من الأوردة دون الكبيرة ودون الشريانات وإذا انتقض منه جزء لم ينبت بعد انقلابه ويتصل بمثله كاللحم وما كان متولدا عن دم فيه قوة من المني فما دام العهد بالمني قريبا فذلك العضو إذا فات أمكن أن ينبت مرة أخرى مثل السن في سن الصبي وأما إذا استولى على الدم مزاج آخر فإنه لا ينبت منه مرة أخرى ثم الدم الذي ينفصل عن المرأة في الإقراء يصير غذاء فمنه ما يستحيل إلى مشابهة جوهر المني والأعضاء الكائنة منه فيكون غذاء منميا له, ومنه ما لا يصير غذاء لذلك ولكن يصلح أن لا ينعقد في حتوه وعلا الأمكنة التي بين الأعضاء الأولى فيكون لحما أو شحما ومنه فضل لا يصلح لأحد الأمرين فيبقى إلى وقت النفاس فتدفعه الطبيعة فضلا, وإذا ولد الجنين فإن الدم الذي يتولده كبده يسد مسد ذلك الدم ويتولد عنه ما كان يتولد عن ذلك الدم واللحم يتولد عن متين الدم ويعقده الحر واليبس. وأما الشحم فمن مائيته ودسمه ويعقده البرد وكذلك يحله الحر.
ذكر العظام والمفاصل
أخرج مسلم وأبو نعيم عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ثلاثمائة وستين مفصلا.
Bogga 34
ذكر الحث على تعليم الطب
ذكر ابتداء الطب
ذكر الأركان الأربعة والأخلاط الأربعة والمزاج
ذكر الأعضاء
ذكر تكوين الأعضاء من المني
ذكر العظام والمفاصل
تفصيل العظام
ذكر العصب والعضد
ذكر العروق
ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة والمرءوسة
ذكر الحواس وغيرها
ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية
ذكر تدبير المأكول والمشروب
[بيان المياه]
وكان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد. وفي هذا من حفظ الصحة,
ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
الأقسام - فرياضة للبدن كله؛ وهي قالعة لأمراض مزمنة: كالجذام
ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين
ذكر تدبير النوم واليقظة
أشبه بالسكون، واليقظة بالحركة، والنوم تغور الروح فيه إلى داخل
ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
ذكر القول في الحمام
ذكر القول في الجماع
ذكر تدبير الفصول
وقال: البركة في الثريد وليتوفأ الإسهال وأخرج الدم, وليكثر فيه
ذكر القول في العلاج
تتمة [تناول المريض ما تحمي عنه]
ذكر الحجامة والفصد والإسهال والقيء
ذكر الأدوية المركبة
[الكلام على الحقنة جواز أو كراهة]
وهناك القول في علاج الأعضاء المختصة: ذكر الصداع
ذكر الدوار والدوام
ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب: الوسوسة والعشق
ذكر النسيان
ذكر الفالج
ذكر الرمد وضعف البصر
ذكر النزلة والزكام
ذكر وجع الأسنان والأضراس
ذكر العذرة
ذكر وجع الصدر
ذكر ذات الجنب
ذكر الاستسقاء
ذكر وجع البطن
ذكر الإسهال
واعتبار مقاديرية الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض