وإذا ظهر طمث الجوارى هجن إلى استعمال الجماع؛ وإن لم يستعملن ذلك ويمتنعن منه تحركت أجسادهن تحركا أكثر، ولا سيما فى القرون التى بعد الشباب. فإن أحداث الجوارى إذا اعتدن الجماع، يشتد شوقهن إليه. والذكورة كذلك، من أجل أن السبل تنفتح وتتسع، ويكون الجسد يسهل المسيل؛ وذكر الجماع يلذهم بغير فعال؛ وبعض الذكورة لا يحتلمون، ولا يلقون زرعا، ولا يكون لهم ولد لضرورة أصابت مكان الزرع من الولاد.