مكفيلة «١» وبها بيعة جسيمة للنصارى تدعى «كنيسة القديس إبراهيم» كانت في أيام حكم المسلمين كنيسا لليهود، حتى استولى الإفرنج عليها «٢» . وفي هذه الكنيسة ستة قبور «٣» يقول النصارى إنها أضرحة إبراهيم وسارة ويعقوب وليئة. يحجها اليهود للتبرك لقاء إتاوة يؤدونها «٤» . فإذا جاء يهودي دفع المال إلى الحارس القيم على القبور.