677

The Traditions from the Predecessors in Creed Through the Reported Issues from Imam Ahmad

الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد

Daabacaha

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Goobta Daabacaadda

الرياض - اللملكة العربية السعودية

Noocyada
Hanbali
•
Gobollada
Masar
النبي ﷺ: الله أكبر الله أكبر ذاك محض الإيمان (^١). قال أبو سهل: قلت للعتبي (^٢): إن عبد الرحمن (كك ٢) وأثنى عليه خيرًا ما عنى بقوله ذلك محض الإيمان؟ فقال: عنى به الخوف الذي شكوه إلى النبي ﷺ من الذي وجدوه في صدورهم ذلك محض الإيمان (^٣).

(^١) إسناده ضعيف: يوسف بن عطية الصفار: متروك. التقريب (ص ٥٤٠).
وأخرج نحوه أحمد بن حنبل في المسند (٦/ ١٠٦)، ومسلم في صحيحه (كتاب الإيمان، باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها ح ١٣٢).
(^٢) لم يتبين لي من هو.
(^٣) مسائل الإمام أحمد برواية حرب الكرماني (ص ٣٥١).
لم أجد من أخرجه.
التعليق: لقد خلق الله تعالى إبليس، وأخبرنا أنه عدو لبني آدم، يصدهم عن الدين، ويوقعهم في الشكوك والآثام، فطرق إغوائه كثيرة خطيرة، ومنها ما أعطاه الله من القدرة على الوسوسة في قلوب الناس، فينكد عليهم أمرهم ويفسد عليهم دينهم.
وقد ورد في القراَن الكريم صور عديدة تبين وسوسة الشيطان لبني آدم منها: قوله تعالى: ﴿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [الأعراف: ٢٠٠]. وقال تعالى: ﴿فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ﴾ =

2 / 732