535

The Traditions from the Predecessors in Creed Through the Reported Issues from Imam Ahmad

الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد

Daabacaha

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Goobta Daabacaadda

الرياض - اللملكة العربية السعودية

Noocyada
Hanbali
•
Gobollada
Masar
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وعن العرباض بن سارية ﵁ عن النبي ﷺ قال: "عليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة". رواه أبو داود في السنن (٥/ ١٩٢ - ١٩٣ رقم ٤٥٩٩)، والترمذي في السنن (٤/ ٤٠٨ رقم ٢٦٧٦) وقال: حديث صحيح. وانظر السلسلة الصحيحة (٩٣٧).
قال ابن قدامة في ذم التأويل (ص ٢٦): "فأمر بالتمسك بسنة خلفائه كما أمر بالتمسك بسنته، وأخبر أن المحدثات بدع وضلالة وهو ما لم يتبع فيه سنة رسول الله ولا سنة أصحابه".
وقال ﷺ: " ... وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة، قالوا: ومن هي يا رسول الله؟ قال ما أنا عليه وأصحابي". أخرجه الترمذي في السنن (٤/ ٣٨١ رقم ٢٦٤١) وحسن إسناده الشيخ الألباني في صحيح الجامع (٥٣٤٣).
ومن أقوال السلف في ترسيخ هذا الأصل العظيم:
ما جاء عن أبي الدرداء ﵁ أنه قال: "اقتصاد في سنة، خير من اجتهاد في بدعة، إنك إن تتبع خير من أن تبتدع. ولن تخطئ الطريق ما اتبعت الأثر". أخرجه محمد ابن نصر المروزي في السنة (برقم ١٠٢) وقال محققه: إسناده حسن.
وقال ابن مسعود ﵁: "اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم وكل بدعة ضلالة".
أخرجه وكيع في الزهد (٢/ ٥٩٠)، وأبو خيثمة في كتاب العلم (رقم ٥٤)، وابن =

2 / 570