519

The Traditions from the Predecessors in Creed Through the Reported Issues from Imam Ahmad

الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد

Daabacaha

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Goobta Daabacaadda

الرياض - اللملكة العربية السعودية

Noocyada
Hanbali
Gobollada
Masar
يا أبا أمية؟ قال: ما التقت فئتان إلا وهواي مع أحدهما (^١).
٣٦٠ - قال حرب الكرماني فيما ينقله عن مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها: والإمساك في الفتنة سنة ماضية واجب لزومها، فإن ابتليت فقدم نفسك ومالك دون دينك، ولا تعين على الفتنة بيد أو لسان، ولكن اكفف يدك ولسانك وهواك والله المُعين (^٢).

(^١) مسائل الإمام أحمد برواية حرب الكرماني (ص ٣٩٥).
الإسناد حسن: رجاله ثقات إلا جعفر بن سليمان الضُّبعي، صدوق زاهد لكنه كان يتشيع. التقريب (ص ٧٩ - ٨٠).
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٨٥٨٧)، وأبو نعيم في الحلية (٤/ ١٣٣)، وأبو عمرو الداني في كتابه "السنن الواردة في الفتن" (٢/ ٤٤٤) من طرق عن الأعمش عن شقيق عن شريح به.
(^٢) مسائل الإمام أحمد برواية حرب الكرماني (ص ٣٥٧).
التعليق: السلامة من الفتن وعدم الوقوع فيها من الأمور المهمة العظيمة التي دعا إليها الشرع الحكيم، فلا تقع فتنة إلا ويختلط الحق فيها مع الباطل، ويصبح المرء فيها حيرانا، ويلتبس عليه الأمر لظلمة الفتن. لذا حذر النبي ﷺ من السعي في الفتن، وأرشدنا في حال وقوعها أن نكون أحلاس بيوتنا.
فعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ: قال بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل =

2 / 550