• كَذَلِكَ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنْ يحيى بن سعيد الْقطَّان (^١)
• وابن أَبِي شَيْبَةَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْأَحْمَرِ (^٢) كِلَاهُمَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ (^٣).
تفسير رواية الترمذي التي ورد فيها تشبيهه بالبدوي
(٨) وَأَمَّا مَا وَقَعَ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ (^٤) «إِذْ جَاءَ رَجُلٌ كَالْبَدْوِيِّ فَصَلَّى فَأَخَفَّ صَلَاتَهُ» فَهَذَا لَا يَمْنَعُ تَفْسِيرَهُ بِخَلَّادٍ (^٥) لِأَنَّ رِفَاعَةَ شَبَّهَهُ بِالْبَدْوِيِّ (^٦) لِكَوْنِهِ أَخَفَّ الصَّلَاةَ أَوْ لِغَيْرِ ذَلِكَ.
(^١) المسند (٤/ ٣٤٠)
(^٢) المصنف، الصلاة، باب في الرجل ينقص صلاته وما ذكر فيه وكيف يصنع (١/ ٢٨٧). وفي المصنف، كتاب الرد على أبي حنيفة، مَسْأَلَةٌ فِي إِتْمَامِ الْقِيَامِ وَالْقُعُودِ فِي الصَّلَاةِ (١٤/ ٢١٩) مختصرا.
(^٣) وتابعهما جماعة منهم: بكر بن مضر [سنن النسائي، كتاب الصلاة، باب الرخصة في ترك الذكر في الركوع (٢/ ١٩١/ ١٠٥٢)] والليث بن سعد [سنن النسائي، كتاب السهو، باب أقل ما يجزئ من عمل الصلاة (٣/ ٦٠/ ١٣١٢)] وحاتم بن إسماعيل وعبد الله بن إدريس الأودي [جزء القراءة خلف الإمام للبخاري؛ باب هل يقرأ بأكثر من فاتحة القراءة خلف الإمام، حديث رقم ٦٧ و٧٣]، وسليمان بن بلال [جزء القراءة للبخاري (٧٣)، ومعجم الطبراني الكبير (٥/ ٣٦/ ٤٥٢١)] وحيوة بن شريح [الطحاوي في شرح مشكل الآثار (٦/ ٢٠ - ٢١/ ٢٢٤٥)].
(^٤) جامع الترمذي، الصلاة، باب ما جاء في وصف الصلاة، (ح: ٣٠٢)
(^٥) الراجح أن الروايات التي فيها تسميته بخلاد لا تثبت.
(^٦) هو من طريق يحيى بن علي وهو مجهول.