956

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

Tifaftire

أمين محمود خطاب

Daabacaha

المكتبة المحمودية السبكية

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

ﷺ ليلة العشاء فصلى معاذ مع النبى ﷺ. ثم جاء يؤم قومه فقرأ البقرة فاعتزل رجل من القوم فقيل نافقتَ يا فلان قال: ما نافقت. فأتى النبى ﷺ فذكر له ذلك. فقال: يا معاذ أفتان أنت؟ أفتان أنت؟ اقرأ بكذا اقرأ بكذا، قال أبو الزبير: بسبح اسم ربك الأعلى والليل إذا يغشى. أخرجه أحمد والشيخان وأبو داود بألفاظ متقاربة (١). ﴿٩٥﴾
ولم يأمر النبى ﷺ الرجل بالإعادة ولا أنكر عليه فعله.
ومن الضرورة التى تبيح نية المفارقة طروء مرض أو خشية غلبة النعاس أو شئ يفسد صلاته أو خوف فوات مال أو تلفه أو فوت رفقة.
وإن فعل ذلك لغير عذر فسدت صلاته عند الجمهور، لأنه ترك متابعة إمامه لغير عذر (وقالت) الشافعية: تصح صلاته مع الكراهة. وهو رواية عن أحمد كما لو نوى المنفرد كونه مأمومًا. واستثنوا ما تشترط فيه الجماعة كالجمعة.
والأفضل عدم تعيين الإمام لعدم وروده، لأنه لو عينه فظهر خلافه فسدت صلاته. وأما نية الإمام فليست شرطًا بل مستحية، ليحوز ثواب الجامعة " قال " أنس: كان النبى ﷺ يصلى فى رمضانَ فجئت فقمت إلى جنبه وجاء رجل فقام إلى جنبى ثم جاء آخر حتى كنا رهْطًا فلما أحس النبى ﷺ أنّا خلفه تجوّز فى صلاته (الحديث) أخرجه أحمد ومسلم (٢). ﴿٩٦﴾

(١) ص ٢٤٠ ج ٥ الفتح الربانى. وص ١٣٢ ج ٢ فتح البارى (إذا طول الإمام وكان للرجل حاجة فخرج وصلى). وص ١٨١ ج ٤ نووى مسلم (القراءة فى العشاء) وص ٢١٢ ج ٥ المنهل العذب (تخفيف الصلاة).
(٢) ص ١٩٣ ج ٣ مسند أحمد (مسند أنس بن مالك رضى الله عنه) وص ٢١٣ ج ٧ نووى مسلم (النهى عن الوصال) والرهط ما دون العشرة من الرجال و(تجوز) أى خفف واقتصر على الأركان مع بعض المندوبات للمصلحة.

3 / 64