884

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

Tifaftire

أمين محمود خطاب

Daabacaha

المكتبة المحمودية السبكية

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

رجله اليسرى وقعد مُتورِّكا على شقه الأيسر ثم سلم. قالوا صدقتَ. هكذا كان يصلى ﷺ " أخرجه أحمد والبيهقى والأربعة إلا النسائى وصححه الترمذى (١) ﴿٥٣٥﴾
فقد اشتملت هذه الأحاديث على كيفية الصلاة الواردة عن الرسول ﷺ، وعلى معظم أركان الصلاة وواجباتها وسننها على ما تقدم بيانه، ودلت على وجوب الطمأنينة فى الركوع والسجود وباقى الأركان والاعتدال من الركوع والجلوس بين السجدتين.
ومنه تعلم سوء حال من لا يرفعون رءوسهممن الركوع والسجود إلا شيئًا يسيرًا بدون طمأنينة محتجين بأنه ليس ركنًا عند الحنفيين وقد تقدم أنه فرض عند أبى يوسف وواجب عند النعمان ومحمد. وعلى فرض أنه سنة فقط فَلِمَ يتركون السنة؟ ألم يتذكروا قول الله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (٢)﴾ ألم يسمعوا (قول) البنى ﷺ: " يا معشر المسلمينَ: إنه لا صلاة لم لا يُقيمُ صُلبه فى الركوع والسجود " أخرجه أحمد وابن ماجه وابنحبان وابن خزيمة بسند جيد رجاله ثقات عن علىّ بن شبيان (٣) ﴿٥٣٦﴾

(١) ص ١٥٣ ج ٢ - الفتح الربانى (جامع صفة الصلاة). وص ١٣١ ج ٥ - المنهل العذب (فاتتاح الصلاة). وص ٢٤٩ ج ١ - تحفة الأحوذى (وصف الصلاة). وص ١٤٦ ج ١ - ابن ماجه (رفع اليدين إذا ركع ..) (فلا يصب) بفتح فضم. وفى نسخة فلا يصوّب رأسه أى لم يُمِلْه إلى أسفل (ويقنع) بضم أوله من أقنع إذا رفع رأسه حتى تكون أعلى من ظهره (ويفتخ) بالخاء المعجمة، أى يثنيها بأن يجعل بطون الأصابع إلى الأرض ورءوسها إلى القبلة.
(٢) سورة الأحزاب: آية ٢١.
(٣) ص ٢٦٨ ج ٣ - الفتح الربانى (وجوب الرفع من الركوع). وص ١٤٧ ج ١ - ابن ماجه (الركوع فى الصلاة).

2 / 363