876

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

Tifaftire

أمين محمود خطاب

Daabacaha

المكتبة المحمودية السبكية

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

(١٢) ويسنّ للإمام إذا سلم من الصلاة أن يبقى فى مكانه مستقبلا القبلة حتى يستغفر الله ثلاثا ويقول: اللهم أنت السلام الخ. ثم ينحرف عن يمينه أو عن يساره أو يستقبل المأمومين بوجهه (لقول) عائشة: " كان النبى ﷺ إذا سلّم لم يقعدْ إلا مقدار ما يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركتَ ياذا الجلال والإكرام " أخرجه أحمد ومسلم وابن ماجه والترمذى وقال: حسن صحيح (١) ﴿٥٢٣﴾
(ولحديث) قَبيصة بن هُلْب عن أبيه قال: " كان النبى ﷺ يؤمُّنا فينصرف عل جانبيه جميعا على يمينه وعلى شماله " أخرجه أ [وداود وابن ماجه والترمذى وقال: حديث حسن وعليه العمل عند أهل العلم أنه ينصرف على أى جانبيه شاء. وقد صح الأمران عن النبى ﷺ (٢) ﴿٥٢٤﴾
(ولقول) سُمرة بن جُنْدُب: " كان النبى ﷺ إذا صلى صلاةً أقبل علينا بوجهه " أخرجه البخارى (٣) ﴿٥٢٥﴾
فقد دلت هذه الأحاديث على أن النبى ﷺ كان أحيانا

(١) ص ٤٦ ج ٤ - الفتح الربانى. ولفظه: ما كان النبى ﷺ الخ. وص ٩٠ ج ٥ - نووى. وص ١٥٤ ج ١ - ابن ماجه (ما يقال بعد التسليم). وص ٢٤٤ ج ١ - تحفة الأحوذى (استحباب الذكر بعد الصلاة).
(٢) ص ١٧٤ ج ٦ - المنهل العذب (كيف الانصراف من الصلاة) وص ١٥٤ ج ١ - ابن ماجه. وص ٢٤٧ ج ١ - تحفة الأحوذى.
(٣) ص ٢٢٧ ج ٢ - فتح البارى (يستقبل الإمام الناس إذا سلم).

2 / 355