782

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

Tifaftire

أمين محمود خطاب

Daabacaha

المكتبة المحمودية السبكية

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

طلب مثله منهم، نحو اللهم زوّجنى فلانة اللهم اقض دينى، اللهم ارزقنى طعاما طيبًا وبستانًا أنيقا (فقالت) المالكية والشافعية: يجوز لعموم قوله ﵊ فى حديث ابن مسعود فى التشهد: ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه (وقال) الحنفيون وأحمد: لا يجوز الدعاء به، لأنه يعد من كلام الناس. وقد قال ﵊: إن هذه الصلاةَ لا يحل فيها شئ من كلام الناس هذا، إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن " أخرجه مسلم وأبو داود من حديث طويل عن معاوية بن الحكم (١) ﴿٣٥٩﴾
وهو مقدم على عموم حديث " ثم ليتخير أحدكم من الدعاء أعجبَه إليه فيدعو به " لأنه مانع وهذا مبيح (وأجاب) الأولون بأن المراد بكلام الناس فى حديث معاوية بن الحكم توجيه الكلام إليهم بالخطاب، لا خطاب الله بالدعاء المأذون به فى الأحاديث الصحيحة، لأن سبب حديث معاوية أنه شّمت عاطسًا وهو يصلى فأنكر عليه الصحابة، فلما فرغ النبى ﷺ من الصلاة ذكر له الحديث.
(٣١) ويسنّ تحويل وجهه يمينا ثم يسارا بالسلام كما تقدم فى بحث السلام.
(٣٢) يسنّ درج لفظ السلام والوقوف عليه وألا يزيد فيه على المد الطبيعى وهو حركتان، لحديث أبى هريرة أن النبى ﷺ قال: " حذْف السلام سنة ". أخرجه أحمد وأبو داود والحاكم قال: صحيح على شرط مسلم وفى سنده قرة بن عبد الرحمن وهو ضعيف، وأخرجه الترمذى موقوفا (٢) ﴿٣٦٠﴾

(١) ص ٢٩ ج ٦ - المنهل العذب (تشميت العاطس فى الصلاة).
(٢) ص ٤٢ ج ٤ - الفتح الربانى. وص ١٢٢ ج ٦ - المنهل العذب (حذف السلام) وص ٢٤٣ ج ١ - تحفة الأحوذى.

2 / 261