753

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

Tifaftire

أمين محمود خطاب

Daabacaha

المكتبة المحمودية السبكية

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

الحمدُ لله ربِّ العالمين. يقول الله تعالى: حَمِدنى عبدى. يقول البعد: الرحمن الرحيم. يقول الله تعالى: أثْنى علىّ عبدى. يقول العبد: مالكِ يومِ الدين. يقول الله تعالى: مجَّدنى عبدى. يقول العبد: إياك نعبُدُ وإياك نستعين. فهذه بينى وبين عبدى ولعبدى ما سأل. يقول العبد: اهدنا الصراطَ المستقيمَ صِراطَ الذين أنْعْمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالِّين. فهؤلاء لعبدى ولعبدى ما سأل " أخرجه الجماعة إلا البخارى (١) ﴿٣٠٣﴾
فالابتداء بالحمد لله دليل على أن البسملة ليست من الفاتحة، وإذا لم تكن منها لا تكون من غيرها (وقالت) المالكية: ليست البسملة آية من القرآن إنما هى بعض آية من سورة النمل. وهو رواية عن أحمد (لقول) عبد الله ابن معبد والأوزاعى: ما أنزل الله بسم الله الرحمن الرحيم إلا فى سورة: ﴿إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنِّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ " ورد " بما تقدم عن ابن عباس (٢) فإنه صريح فى أنها نزلت آية مستقلة " واستدلالهم " بأن القرآ، لا يثبت إلا بالتواتر ولم يوجد " يردّة " أن القراء السبعة اتفقوا عليها، وقراءتهم متواترة، وأن إثباتها فى المصحف دليل قطعىّ على التواتر بل هو أقوى من الرواية القولية

(١) ص ١٩١ ج ٣ - الفتح الربانى. وص ١٠١ ج ٤ - نووى (وجوب قراءة الفاتحة) وص ٢٤٦ ج ٥ - المنهل العذب (من ترك القراءة فى صلاته) وص ١٤٤ ج ١ مجبتى (ترك قراءة بسم الله الرحمن الرحيم) (فإن قيل) فقد روى عبد الله بن زياد بن سمعان الحديث وفيه: قال ﷿: إنى قسمت الصلاة بينى وبين عبدى نصفين يقول عبدى إذا افتتح الصلاة: بسم الله الرحمن الرحيم. يقول الله تعالى: ذكرنى عبدى (لقنا) ابن سمعان متروك الحديث لا يحتج به. قاله الدار قطنى. واتفاق الرواة على خلاف روايته أولى بالصواب.
(٢) تقدم رقم ٣٠٢ ص ٢٣١.

2 / 232