لا يقرأ فى الصلاة المكتوبة " بسم الله الرحم الرحيم " لا سرا ولا جهرًا إماما أو مأموما. وهى السنة وعليها أدركتُ الناسَ. وفى النافلة إنْ أحَبَّ ترَك وإن أحبّ فعَل أهـ (١). قالوا: ومحل الكراهة ما لم يقصد بالإتيان بها الخروج من خلاف من يوجبها أو يعتقد أنّ الصلاة لا تصح إلا بها، وإلا طلب الإتيان بها (وقال) الأوزاعى: لا يقرأها مطلقا (قال) أنس رضى الله عنه: صليتُ خلف النبى ﷺ وابى بكر وعمر وعثمان، فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم فى أول القراءة ولا فى آخرها (٢) (وقال) ابن عبد الله بن المغفل: سمعنى ابى وأنا فى الصلاة أقول " بسم الله الرحمن الرحيم " فقال: أى نُبَىَّ مُحْدَثٌ إياك والحدَثَ، وقال: قد صليتُ مع النبى ﷺ ومع أبى بكر وعمرَ وعثمانَ فم أسمع أحدًا منهم يقولها فلا تقلْها. إذا أنت صليتَ فقل: " الحمد لله رب العالمين " أخرجه أحمد وابن ماجه والترمذى وحسنه (٣) ﴿٢٩٧﴾
(وقال) الحنفيون: يسنّ الإتيان بها سرا لكل قارئ فى الصلاة السرية والجهرية وهو مشهور مذهب الحنبلية (لقول) أنس رضى الله عنه: " صليتُ خلف النبى ﷺ وأبى بكر وعمر وعثمان وكاناو لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم " أخرجه أحمد والنسائى والدار قطنى والطحاوى بسند على شرط الصحيح (٤) ﴿٢٩٨﴾
(١) ص ٦٨ ج ١ - المدونة (القراءة فى الصلاة).
(٢) تقدم رقم ٢٩٥ ص ٢٢٥.
(٣) ص ١٨٧ ج ٣ - الفتح الربانى. وص ١٤٠ ج ١ - ابن ماجه (افتتاح القراءة) وص ٢٠٤ ج ١ - تحفة الأحوذى (ترك الجهر بالبسملة).
(٤) ص ١٨٦ ج ٣ - الفتح الربانى. وص ١٤٤ ج ١ - مجتبى (ترك الجهر بالبسملة) وص ١١٩ - الدار قطنى. وص ١١٩ ج ١ - شرح معانى الآثار (قراءة البسملة ..)