749

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

Tifaftire

أمين محمود خطاب

Daabacaha

المكتبة المحمودية السبكية

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

لا يقرأ فى الصلاة المكتوبة " بسم الله الرحم الرحيم " لا سرا ولا جهرًا إماما أو مأموما. وهى السنة وعليها أدركتُ الناسَ. وفى النافلة إنْ أحَبَّ ترَك وإن أحبّ فعَل أهـ (١). قالوا: ومحل الكراهة ما لم يقصد بالإتيان بها الخروج من خلاف من يوجبها أو يعتقد أنّ الصلاة لا تصح إلا بها، وإلا طلب الإتيان بها (وقال) الأوزاعى: لا يقرأها مطلقا (قال) أنس رضى الله عنه: صليتُ خلف النبى ﷺ وابى بكر وعمر وعثمان، فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم فى أول القراءة ولا فى آخرها (٢) (وقال) ابن عبد الله بن المغفل: سمعنى ابى وأنا فى الصلاة أقول " بسم الله الرحمن الرحيم " فقال: أى نُبَىَّ مُحْدَثٌ إياك والحدَثَ، وقال: قد صليتُ مع النبى ﷺ ومع أبى بكر وعمرَ وعثمانَ فم أسمع أحدًا منهم يقولها فلا تقلْها. إذا أنت صليتَ فقل: " الحمد لله رب العالمين " أخرجه أحمد وابن ماجه والترمذى وحسنه (٣) ﴿٢٩٧﴾
(وقال) الحنفيون: يسنّ الإتيان بها سرا لكل قارئ فى الصلاة السرية والجهرية وهو مشهور مذهب الحنبلية (لقول) أنس رضى الله عنه: " صليتُ خلف النبى ﷺ وأبى بكر وعمر وعثمان وكاناو لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم " أخرجه أحمد والنسائى والدار قطنى والطحاوى بسند على شرط الصحيح (٤) ﴿٢٩٨﴾

(١) ص ٦٨ ج ١ - المدونة (القراءة فى الصلاة).
(٢) تقدم رقم ٢٩٥ ص ٢٢٥.
(٣) ص ١٨٧ ج ٣ - الفتح الربانى. وص ١٤٠ ج ١ - ابن ماجه (افتتاح القراءة) وص ٢٠٤ ج ١ - تحفة الأحوذى (ترك الجهر بالبسملة).
(٤) ص ١٨٦ ج ٣ - الفتح الربانى. وص ١٤٤ ج ١ - مجتبى (ترك الجهر بالبسملة) وص ١١٩ - الدار قطنى. وص ١١٩ ج ١ - شرح معانى الآثار (قراءة البسملة ..)

2 / 228