741

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

Tifaftire

أمين محمود خطاب

Daabacaha

المكتبة المحمودية السبكية

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

والبعد عن العبث (روى) أبو حنيفة عن حّمادٍ عن إبراهيم أنّ النبى ﷺ كان يعتِمد بيمينه على يساره يتواضع بذلك لله ﷿. أخرجه أبو يوسف ومحمد بن الحسن فى الآثار وابن خسرو (١) ﴿٢٨٨﴾
(واختلف) على مالك فروى ابن القاسم عنه أنه لا بأس به فى النافلة وأنه مكروه فى الفريضة. لكن الأحاديث الصحيحة الكثيرة المتقدمة عامة تشمل الفرض والنفل. ولا دليل على التفرقة. ولذا روى عنه مطرِّف وابن الماجشون وأشهب وغيرهم أنه لا باس به فى الفريضة والنافلة.
(وقال) ابن عبد البر: لم يأت عن النبى ﷺ فيه خلاف. وهو قول جمهور الصحابة والتابعين. وذكره مالك فى الموطأ، ولم يحرك ابن المنذرة وغيره عن مالك غيره (٢) أهـ. يشير " إلى حديث " أ [ى حازِم بن دينار عن سهِل بن سعدٍ قال: " كان الناس يؤمَرون أن يضَع الرجلُ اليد اليمنى على ذراعه اليسرى فى الصلاة. قال أبو حازم ل أعلم إلا أنه يَنمى ذلك إلى رسول الله ﷺ " أخرجه مالك وأحمد والبخارى، وصححه النووى (٣) ﴿٢٨٩﴾
(وعلى الجملة) فالأحاديث مثبتة لهذه السنة قولا وفعلا وتقريرا. وليس عند من نفاها دليل على أنه ﷺ سدل يديه أو أمر به. ولم يُرو عن صحابى قط القول به، إلا رواية ضعيفة عن ابن الزبير. ورواية القبض عنه أصح

(١) انظر رقم ٣٣٢ ص ٦٧ آثار أبى يوسف.
(٢) ص ٢٨٦ ج ١ - زرقانى (وضع اليدين إحداهما على الأخرى فى الصلاة).
(٣) ص ٢٨٦ منه. وص ١٧٢ ج ٣ - الفتح الربانى. وص ١٥٢ ج ٢ فتح البارى (وضع اليمنى على اليسرى فى الصلاة) و" ينمى " كيرمى، أى يرفع.

2 / 220