هذا. ويجوز قراءة سورتين بعد الفاتحة (لقول) أنس رضى الله عنه " كان رجل من الأنصار يؤمُّهم فى مسجد قباء، فكان كلما افتتح سورةً يقرأ بها لهم فى الصلاة - مما يقرأ به - افتتح بقل هو الله أحمد حتى حتى يفرغَ منها. ثم يقرأُ سورةً أخرى معها. فكان يصنع ذلك فى كل ركعة. فلما أتاهم النبى ﷺ أخبروه الخبر. فقال: " وما يَحمِلك على لزوم هذه السورةِ فى كل ركعة؟ قال: إنى أحبها. قال. حُبك إياها أدخلك الجنة " أخرجه البزار والبيهقى والطبرانى والترمذى، وقال حسن غريب. وأخرجه البخارى مطولا (١) ﴿٢٤١﴾
... (ولقول) عبد الله بن شقيق: " قلت لعائشة رضى الله عنها هلْ كان رسول الله ﷺ يجمع بين السُّور فى ركعة؟ قالت من المفضَّل " أخرجه أحمد والبيهقى بسند جيد (٢) ﴿٢٤٢﴾
... (ولقول) ابن مسعود: " لقد عرفتُ النظائرَ التى كان رسول الله ﷺ يَقْرِن بينهن فذكَر عشرين سورة من المفصّل: سورتين فى كل ركعة " أخرجه الشيخان والنسائى (٣) ﴿٢٤٣﴾
... ولإطلاق هذه الأحاديث قال الحنفيون والثورى والشافعى وأحمد
(١) ص ٦٢ ج ٢ - بيهقى (إعادة سورة فى كل ركعة) وص ١٧٤ ج ٢ - فتح البارى (الجمع بين السورتين فى ركعة) و(الرجل) كلثوم بن هدم " بكسر فسكون " من بنى عمرو بن عوف و(افتتح الخ) أى كان يقرأ بعد الفاتحة فى كل ركعة قل هو الله أحمد ثم سورة أخرى، وليس المراد أنه ترك الفاتحة مفتتحا بقل هو الله أحمد.
(٢) ص ٢١١ ج ٣ - الفتح الربانى (قراءة سورتين ... فى ركعة ..) وص ٦٠ ج ٢ - بيهقى و(المفصل) السبع الأخير من القرآن.
(٣) ص ١٧٥ ج ٢ - فتح البارى (الجمع بين السورتين فى ركعة ..)